نائب يؤكد ربط البحث العلمي بالصناعة يساهم في تحويل الأبحاث إلى منتجات تعزز الاقتصاد الوطني
أكد النائب حسام المندوه الحسيني، عضو لجنة التعليم والبحث العلمي بمجلس النواب، أن إطلاق المنظومة الوطنية المتكاملة لربط البحث العلمي بالصناعة يمثل خطوة مهمة لترجمة رؤية الدولة الرامية إلى تعظيم الفوائد من استثمارات التعليم العالي والبحث العلمي. كما يساهم ذلك في بناء اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار، مما يدعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية ويعزز تنافسية القطاع الصناعي المصري.
أهمية المنظومة الوطنية المتكاملة
أوضح حسام المندوه أن هذه المنظومة ستحدث نقلة نوعية في كيفية الاستفادة من المخرجات البحثية. حيث ستحول الأبحاث العلمية إلى منتجات صناعية وتقنيات وطنية وشركات ناشئة، مما يسهم في توطين التكنولوجيا وتعميق التصنيع المحلي وزيادة الصادرات، بالإضافة إلى توفير فرص العمل.
إحصائيات تسلط الضوء على نجاحات البحث العلمي في مصر
وأشار عضو لجنة التعليم والبحث العلمي إلى أن أحدث بيانات وزارة التعليم العالي والبحث العلمي تؤكد نجاح مصر في نشر 46,313 بحثًا علميًا دوليًا. حيث تمثل 53.5% منها في مجلات فئة Q1 الأعلى تأثيرًا عالميًا. كما احتلت مصر المركز الخامس والعشرين عالميًا في النشر العلمي، ويمتلك بلادنا أكثر من 140,000 باحث مسجلين في قاعدة بيانات Scopus. بالإضافة إلى إدراج 1,105 علماء مصريين ضمن أفضل 2% من العلماء عالميًا، مما يعكس قدرة مصر على دعم الصناعة إذا تم توجيه هذه القدرات بالشكل الأمثل.
تعزيز الشراكة بين التعليم والصناعة
أكد حسام المندوه أن المنظومة الجديدة، التي تتضمن بنكًا وطنيًا للتحديات الصناعية، وحدات لنقل وتسويق التكنولوجيا، مسرعات أعمال، وأودية للعلوم والتكنولوجيا، ستعزز الشراكة بين الجامعات والقطاع الصناعي. كما ستعمل على تقليل الاعتماد على التكنولوجيا المستوردة وزيادة القيمة المضافة للمنتج المصري، مما يسهم في تعزيز تنافسية الصادرات.
التوافق مع رؤية مصر 2030
قال النائب المندوه: “هذه الخطوة تتماشى مع مستهدفات رؤية مصر 2030، خاصة في ظل تقدم مصر إلى المركز 86 عالميًا في مؤشر الابتكار”. مما يجعل البحث العلمي أحد أهم محركات التنمية الصناعية والاقتصادية في البلاد.