استشاري تغذية علاجية يقدم معلومات هامة حول المشروبات التي تحرق الدهون

منذ 3 ساعات
استشاري تغذية علاجية يقدم معلومات هامة حول المشروبات التي تحرق الدهون

أعلن الدكتور أحمد نوير، استشاري التغذية العلاجية، عن تراجع جراحات السمنة بنسبة 30%. وأكد أن المنظومة العلاجية لمرض السمنة تشهد تحولاً جذرياً وغير مسبوق على المستوى العالمي.

تحولات جديدة في علاج السمنة

خلال ورشة عمل بعنوان “التوعية ضد مرض السمنة”، والتي تم تنظيمها بالتعاون بين شعبة محرري الصحة بنقابة الصحفيين وإحدى شركات الأدوية، أشار الدكتور نوير إلى أن السمنة تُعتبر “مرضاً عضوياً ومزمنًا” يتطلب إدارة طبية مستمرة. ورغم إمكانية علاجها والتحكم بها، إلا أن الشفاء التام لا يتحقق بمجرد التوقف عن العلاج.

الأدوية والحقن الحديثة

وأوضح استشاري التغذية العلاجية أن الخريطة العلاجية قد تغيّرت بشكل ملحوظ خلال السنوات الثلاث الماضية. حيث أصبحت الأدوية والحقن الحديثة، عالية الفعالية، متاحة بعد حوالي 12 عاماً من المشاكل وغياب الخيارات العلاجية المناسبة.

ضرورة الحذر في استخدام الأدوية

وحمّل الدكتور نوير المسؤولية في التعامل مع هذه الأدوية الحديثة “بلا تروٍ”، محذراً من آثارها الجانبية. وأكد أن الاندفاع نحو هذه العلاجات غالبًا ما يكون مرتبطًا بـ “الاستعجال والطمع” في تحقيق نتائج سريعة دون إشراف طبي دقيق.

تصحيح المفاهيم الخاطئة

وشدد على أهمية دحض الخرافات الشائعة في ثقافة التخسيس. وأكد بوضوح أنه لا يوجد في الطب ما يسمى بمشروبات “حارقة للدهون”، مشيراً إلى أن الاعتماد عليها هو بمثابة جري وراء أوهام بلا أساس علمي.

سمنة الأطفال: تحدٍ كبير

وفيما يتعلق بسمنة الأطفال، اعتبر الدكتور نوير أن هذه القضية تمثل “مشكلة كبيرة تستدعي حذراً شديداً”. وأعلن موقفه القاطع بعدم اللجوء إلى العمليات الجراحية للأطفال، نظراً لوجود بدائل علاجية آمنة، قائلاً: “لا نلجأ إلى العمليات الجراحية بسبب توفر حقن بديلة وأكثر أماناً لهذه الفئات العمرية.”

تغير سلوك المرضى عالمياً

اختتم الدكتور نوير حديثه بالإشارة إلى التغير الكبير في سلوك المرضى على مستوى العالم. واستشهد بأحدث الإحصائيات الطبية من الولايات المتحدة، التي أظهرت انخفاضاً في عمليات جراحة السمنة بنسبة تصل إلى 30% خلال العامين الماضيين، وهو التراجع الذي يُعزى إلى الطفرة التي أحدثتها الحقن العلاجية الجديدة، والتي ألغت الحاجة للكثير من العمليات الجراحية.