الرئيس السيسي يؤكد أهمية استثمار نجاح الشركات المصرية في مشروع سد جوليوس نيريري لتطوير مشاريع جديدة في تنزانيا
أعرب الرئيس عبد الفتاح السيسي عن تطلع مصر للاستفادة من النجاح الكبير الذي حققته الشركات المصرية في مشروع سد «جوليوس نيريري»، من خلال إتاحة مزيد من الفرص للمشروعات التنموية التنزانية أمام شركات البلدين.
مؤتمر صحفي مشترك
جاءت هذه التصريحات خلال المؤتمر الصحفي المشترك الذي عُقد في مدينة دار السلام التنزانية، مع الدكتورة سامية صلوحو حسن، رئيسة جمهورية تنزانيا المتحدة.
تعزيز العلاقات الثنائية
أضاف الرئيس السيسي أن مصر تتطلع أيضًا إلى استغلال الأصول المتعددة الموجودة حاليًا على الأراضي التنزانية، بالإضافة إلى الاستفادة من الخبرات الكبيرة التي تراكمت لدى مصر. الهدف هو تعزيز قدرات البلدين على العمل المشترك وتحقيق المزيد من الإنجازات، مما يسهم في رفع مستوى العلاقات إلى ما نطمح إليه.
استقبال رسمي حافل
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيسة التنزانية استقبلت الرئيس عند وصوله إلى القصر الرئاسي بدار السلام. وشمل الاستقبال الرسمي عزف السلام الوطني لكل من مصر وتنزانيا، وإطلاق واحد وعشرين طلقة مدفعية، يليها تفقد حرس الشرف، ومصافحة الرئيس مجموعة من القادة العسكريين. كما قام الرئيس بالتوقيع في السجل التاريخي لكبار الزوار بالقصر، والتقاط صورة تذكارية مع الرئيسة.
مباحثات ثنائية موسعة
كما أضاف السفير محمد الشناوي أن الرئيسين عقدا لقاء ثنائياً مغلقاً، تلاه مباحثات موسعة بحضور وفدي البلدين. وقد أعرب الرئيس عن تقديره العميق لحفاوة الاستقبال، وقدم تهنئته للرئيسة التنزانية بمناسبة إعادة انتخابها لولاية ثانية، مشددًا على أهمية تعزيز العلاقات الثنائية بين مصر وتنزانيا في جميع المجالات.
تقدير متبادل وتعزيز التعاون
من جانبها، رحبت الرئيسة سامية صلوحو حسن بزيارة الرئيس السيسي، معبرة عن تقديرها لدور مصر الفاعل على الصعيدين الأفريقي والدولي. وأشادت بالتعاون القائم بين البلدين كنموذج للتكامل الأفريقي، وأكدت على تطلع تنزانيا لتعزيز التعاون مع مصر في مختلف المجالات.
مشروع سد «جوليوس نيريري»
وشددت الرئيسة التنزانية على أهمية مشروع سد «جوليوس نيريري»، معتبرةً أنه يمثل نموذجًا إيجابيًا للتعاون من أجل تحقيق التنمية والرخاء. كما استعرضت جهود تنزانيا لتحقيق التنمية وفق رؤية «تنزانيا 2050»، مشيرةً إلى تقديرها للدعم المستمر الذي تقدمه مصر لهذه الجهود.