في ذكرى رحيله مصطفى بكري يكشف كيف تصدى اللواء عمر سليمان لمؤامرات عديدة ضد الوطن
أحيا الكاتب والإعلامي مصطفى بكري، عضو مجلس النواب، الذكرى الرابعة عشر لرحيل اللواء عمر سليمان، نائب رئيس الجمهورية الأسبق، مؤكداً أنه كان رمزاً وطنياً شجاعاً.
تغريدة بكري وكشوفات جديدة
كشف بكري، في تغريدة له على منصة “X”، عن سر الـ 1200 توكيل التي حصل عليها للترشح للانتخابات الرئاسية، لكنه قرر عدم استكمال الترشح حفاظاً على مصلحة الوطن. وأكد أن اللواء عمر سليمان واجه العديد من التحديات وتصدّى للمؤامرات لحماية مصر واستقرارها.
محادثة خاصة مع سليمان
استذكر بكري ما حدث في 6 فبراير 2011، حين كان على انفراد مع اللواء سليمان بعد اجتماع جمعه مع مجموعة من الرموز الوطنية والحزبية وكذلك شباب الثورة. تأخّر الاجتماع نصف ساعة لأن اللواء سليمان كان قد اجتمع قبلها مع محمد مرسي وسعد الكتاتني في مقر مجلس الوزراء، وصعد بعد ذلك وهما خلفه.
بعد الاجتماع، خصص بكري جلسة خاصة مع اللواء سليمان دامت لأكثر من ساعة، حيث سأله عن سبب اجتماعه مع مرسي والكتاتني. جاء رد اللواء سليمان: “الاجتماع كان بطلب منهما، وفوجئت بعرضهما ترشحي لرئاسة الجمهورية بعد إجباري مبارك على التنحي، فقلت لهما: عيب هذا الكلام، الرئيس ما زال في موقعه، وأنا لا أقبل بمناقشة هذا الأمر من الأساس.”
نفى المعلومات المغلوطة
وعن قضية أخرى، علق بكري على المعلومات المغلوطة التي زعمت أن اللواء عمر سليمان لم يكن يمتلك الـ 31 توكيلاً التي حالت دون ترشحه. وأوضح أن المهندس عبد الحميد أحمد حمدي، زوج ابنته، كان بحوزته 1200 توكيل، لكن اللواء سليمان قرر عدم المشاركة في السباق الرئاسي عندما رأى أن المصلحة الوطنية لمصر تقتضي ذلك.
ختام التغريدة
في ختام تغريدته، أكد بكري أن الأيام وحدها ستكشف المزيد من المواقف الوطنية لصقر المخابرات، الذي ينتمي إلى مركز قفط في محافظة قنا.