الأوقاف تعلن موضوع خطبة الجمعة وأهم محاورها الرائدة
تصدّرت نصوص خطبة الجمعة في الـ 10 من اهتمامات المواطنين، بعد أن أعلنت وزارة الأوقاف عن نشر نص الخطبة بعنوان «الماء حياة ونماء» عبر منصتها الرقمية. يأتي هذا الإعلان لتسليط الضوء على أهمية الحفاظ على المياه وترشيد استخدامها، في إطار الجهود التوعوية التي تستهدف القضايا التي تمس حياة المجتمع.
هدف خطبة الجمعة
بيّنت وزارة الأوقاف أن الغرض الأساسي من خطبة الجمعة هو تعزيز وعي المصلين حول أهمية الحفاظ على المياه والموارد العامة. تعتبر هذه المسؤولية دينية ووطنية تُلقى على عاتق الجميع، وتهدف إلى ترسيخ ثقافة ترشيد الاستهلاك وحماية الموارد الطبيعية.
أشارت الوزارة أيضًا إلى أن الخطبة الثانية ستكون تحت عنوان «الموارد ليست ملكًا خاصًا»، وذلك لتأكيد أهمية الحفاظ على الممتلكات والموارد العامة وتعزيز قيم المسؤولية المشتركة في حمايتها واستغلالها بحكمة.
نص خطبة الجمعة الأولى
جاء نص الخطبة الأولى على النحو التالي، وذلك وفقًا للموقع الإلكتروني لوزارة الأوقاف:
الحمد لله الذي جعل من الماء كل شيء حي، ويسر بأرزاق العباد في كل وادٍ وحي، أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن سيدنا محمدًا عبد الله ورسوله، صلّى الله عليه وعلى آله وصحبه الأبرار. أما بعد:
1) كن شاكرا لربك على نعمة الماء، فهي أصل الحياة ومصدر النمو، واعمل على صيانة هذا الفيض الرباني. اجعل قيم الترشيد جزءًا من سلوكك، وتبع أثر الأنبياء في الاعتراف بفضل الماء كآية عظيمة للنعم.
2) تدبر الأمانة التي تقع على عاتقك في صيانة نعمة الماء، حيث جعل الإسلام الحفاظ عليها واجبًا دينيًا ووطنيًا. تعلم من الصحابة الأبرار في صون النعم، واعتنِ بحماية مقدرات بلادك بوصفها جزءًا من المسؤولية.
3) احذر الإسراف والعبث بالمصادر المائية. اجعل ترشيد الاستهلاك أسلوب حياة لك ولأبنائك، وتجنب السلوكيات غير المسؤولة التي تؤدي إلى هدر المياه. فاجعل سلوكك اليومي مثالا للحفاظ على هذه النعمة.
4) تذوق ثمرات الأمن المائي المستدام، واغتنم بركات الاستقرار والتنمية. إذا أحسنت إدارة الموارد وحميت الأنهار من التلوث، ستسير بلادك نحو الرخاء، لذا التزم بحماية شبكات المياه ولا تتجاوز الحدود في استهلاكك.
نص خطبة الجمعة الثانية
الحمد لله وكفى، وصلاة وسلامًا على عبادِه الذين اصطفى، أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن سيدنا محمدًا عبد الله ورسوله، أما بعد:
الموارد العامة ليست ملكًا لك أو لغيرك، بل هي ملك للجميع. اجعل تعاملك مع هذه الموارد يقوم على أساس الحفاظ عليها، واعتنِ بالترشيد في استخدام الماء والطاقة. فالاقتصاد في تلك الموارد يُعزز قيمة الحياة ويحمي البيئة.
كن حذرًا من تبديد هذه الموارد، وابتعد عن السلوكيات المهدرة للنعم. اجعل من نشر ثقافة الترشيد في مجتمعك هدفًا ساميًا، لأنه يسهم في بناء حضارات قوية تعي أهمية المسؤولية تجاه الموارد.
اللهم احفظ مصر وأهلها من كل مكروه وسوء.