بث مباشر لصلاة الجمعة من الجامع الأزهر الشريف انضم إلينا الآن

منذ 1 ساعة
بث مباشر لصلاة الجمعة من الجامع الأزهر الشريف انضم إلينا الآن

ينقل التلفزيون المصري عبر البث المباشر شعائر صلاة الجمعة من الجامع الأزهر في محافظة القاهرة. تتوافد جموع المصلين لأداء الصلاة والاستماع إلى الخطبة وسط أجواء إيمانية وروحانية من أحد منارات العلم والدعوة في العالم الإسلامي.

خطبة الجمعة

خصصت وزارة الأوقاف خطبة الجمعة اليوم للحديث عن أهمية الحفاظ على المياه وترشيد استخدامها. تأتي هذه الخطبة ضمن جهود الوزارة لنشر التوعية حول القضايا المؤثرة على حياة المجتمع.

وأكدت الوزارة أن الهدف الرئيسي من خطبة اليوم هو تعزيز وعي المصلين حول أهمية الحفاظ على مياه وموارد الطبيعة، باعتبار ذلك مسؤولية دينية ووطنية تقع على عاتق الجميع. كما تهدف الخطبة إلى ترسيخ ثقافة ترشيد الاستهلاك وصون الموارد الطبيعية.

أشارت الوزارة أيضًا إلى أن الخطبة الثانية تحمل عنوان «الموارد ليست ملكًا خاصًا»، لتأكيد أهمية الحفاظ على الممتلكات العامة وتعزيز قيم المسؤولية المشتركة في حمايتها واستغلالها بشكل جيد.

نص خطبة الجمعة الأولى

وفقًا للموقع الرسمي لوزارة الأوقاف، جاء نص خطبة الجمعة الأولى كما يلي:

الحمدُ لله الذي جعلَ من الماء كُلَّ شيءٍ حيّ، ويسرَ به أرزاقَ العباد في كل وادٍ. أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، منبع الجود والعطاء، وأشهد أن سيدنا محمدًا عبدُه ورسولُه، أما بعد:

1) كن شاكراً لربك على نعمة الماء فهي أساس الحياة وسبب النمو والبهجة الروحية والبدنية. إن شكر الله يتطلب صيانة هذه النعمة، وأن تكون قيم ترشيد استهلاك المياه جزءًا من سلوكك اليومي.

2) تأمل في مسؤوليتك تجاه هذه النعمة، فقد جعل الإسلام الحفاظ عليها عبادة وواجبًا وطنيًا. اتبع عادات الصحابة الأبرار في صون النعم، فالله وعد المغفرة لمن يسقي المحتاجين.

3) احذر الإسراف في استخدام المياه، وادعُ أبناءك لتبني ثقافة ترشيد الاستهلاك. تذكر أن الهدر ليس مجرد إهدار مالي، بل هو مخالفة شرعية، فأصلح سلوكك اليومي لتكون قدوة في ترشيد الاستهلاك.

4) ادرك أهمية المياه المستدامة ولا تتهاون في حمايتها. حافظ على بيئتك وكن واعيًا لوسائل الري الحديثة، حيث أن الأمن المائي يعد أساسًا للحضارة والسلام.

نص خطبة الجمعة الثانية

الحمد لله وكفى، وصلاة وسلامًا على عباد الله الذين اصطفى. أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن سيدنا محمدًا عبدُه ورسولُه، أما بعد:

إن الموارد العامة ليست ملكًا خاصًا لأحد، بل هي ملك للجميع. تعامل مع هذه الموارد بحذر واحترام. اجعل الترشيد عادةً في حياتك، فالموارد العامة تمثل ثروة الأوطان وموروثات المجتمعات.

تجنب السلوكيات السيئة مثل الإفراط في استهلاك الغذاء وإهدار الموارد. الإسلام يؤكد على أن الحفاظ على هذه الموارد هو أمانة واجبة، فهي الوسيلة للاستمرارية والنمو. انشر ثقافة الترشيد في المؤسسات والمدارس، فالمؤمن يدرك أن الحفاظ على الموارد يبني المجتمعات ويزيد من النعم.