رؤساء أندية هيئة التدريس يثنون على استجابة الرئيس السيسي لمطالب الباحثين في مصر
أعرب رؤساء أندية أعضاء هيئة التدريس بالجامعات والمراكز والمعاهد البحثية المصرية عن شكرهم الجزيل للرئيس عبد الفتاح السيسي، بسبب اهتمامه بمطالب الفرقة الأكاديمية واستجابته لها. واعتبروا أن هذا الاهتمام يعكس حرص القيادة السياسية على دعم العلماء والباحثين، وتعزيز التعليم العالي والبحث العلمي، كجزء أساسي من التنمية وبناء الجمهورية الجديدة.
استثمار في العقول
قال رؤساء أندية أعضاء هيئة التدريس في بيانٍ لهم، إن استجابة الدولة لشواغلهم تُجسد إيمان الحكومة بأهمية استثمارها في العقول، معتبرين أن دعم الأكاديميين والباحثين خطوة جوهرية نحو رفع مستوى الجامعات والمراكز البحثية، مما يعزز من قدرتها على أداء رسالتها العلمية والوطنية.
تطوير البنية التحتية للتعليم العالي
أضافوا أن ما تشهده الجامعات من توسع في المشاريع البحثية وتطوير في البنية التحتية للبحث العلمي، بالإضافة إلى زيادة التعاون مع المؤسسات الأكاديمية والبحثية العالمية، يمثل رؤية الدولة نحو إنشاء منظومة تعليم عالي حديثة قادرة على إنتاج المعرفة ودعم خطط التنمية المستدامة. فهذا يسهم في تعزيز مكانة مصر العلمية والبحثية على الصعيدين الإقليمي والدولي.
تكاتف المؤسسات لدعم البحث العلمي
أشار رؤساء الأندية إلى أن المرحلة الحالية تتطلب تكاتف جميع مؤسسات الدولة، وفي مقدمتها الجامعات والمراكز البحثية. ومن الضروري دعم الابتكار وتشجيع البحث العلمي، وإعداد كوادر مؤهلة لمواكبة التطورات العالمية، بما يسهم في تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي.
تأييد القيادة السياسية
أعلن رؤساء الأندية تأييدهم المطلق للقيادة السياسية في كل الإجراءات المتخذة لحماية الأمن القومي المصري وصون مقدرات الوطن. وأكدوا وقوفهم صفًا واحدًا خلف الرئيس السيسي وقوات المسلحة وكافة مؤسسات الدولة في مواجهة أي تهديدات تؤثر على أمن البلاد وسيادتها.
رسالة وطنية مستمرة
ذكر البيان أن أعضاء هيئة التدريس والباحثين سيستمرون في أداء رسالتهم العلمية والبحثية مع تعزيز قيم الانتماء والولاء، والمساهمة في إعداد أجيال قادرة على خدمة الوطن وتحقيق أهداف التنمية.
ثقة في مواجهة التحديات
أكد رؤساء الأندية على ثقتهم في قدرة الدولة المصرية، تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، على مواجهة التحديات الإقليمية والدولية، واستمرار مسيرة البناء والتنمية. وقد دعوا الله أن يحفظ مصر قيادةً وشعبًا، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار.