نقابة الصحفيين تكشف سبب عدم تصنيف الواقعة مع فتاه الأوبر كحادثة صحفية
استنكرت نقابة الصحفيين بقوة السلوك الذي صدر عن الفتاة المعنية بـ”واقعة الأوبر”. وأوضح جمال عبد الرحيم، السكرتير العام للنقابة، أن هذه الفتاة ليست صحفية وليست مسجلة في جداول النقابة، كما أنها لا تحمل أي صفة مهنية تخول لها تمثيل الصحافة.
رفض استغلال الصحافة
في بيان رسمي، أكد عبد الرحيم على رفض النقابة الجذري لأي استغلال لمهنة الصحافة من قبل أي جهة. كما أشار إلى أن النقابة ستقوم بمحاسبة كل من يثبت تورطه في هذا النوع من الاستغلال.
خطوات النقابة ضد منتحلي الصفة
أفاد عبد الرحيم بأن النقابة ستقوم بتقديم بلاغات رسمية ضد كل من ينتحل صفة صحفي، وكذلك ضد المؤسسات الوهمية التي تستغل الشباب وتعدهم بممارسة المهنة. ويُذكر أن خالد البلشي، نقيب الصحفيين، قد تقدم بعدة بلاغات مماثلة ضد منتحلي الهوية.
توضيح حول الكيانات الوهمية
وأشار عبد الرحيم إلى أن الكيانات الوهمية لا تُعتبر جزءًا من نقابة الصحفيين، حيث تُصدر بطاقات عضوية مقابل أموال مستغلة اسم النقابة التي تم إنشاؤها وفقًا للقانون والدستور. كما أن بعض الأشخاص العاملين في تلك الكيانات غير مسجلين في النقابة، مما يُشكل جريمة انتحال صفة صحفي وإنشاء كيان غير قانوني.
مواجهة التشويه لمهنة الصحافة
أكد السكرتير العام للنقابة أن مجلس النقابة يتعامل بحزم مع ظاهرة الكيانات الوهمية التي تضر بمهنة الصحافة وبصورة نقابة الصحفيين، حيث تدعي أنها “نقابات” وتصدر بطاقات عضوية لمن ينضمون إليها. ومن المهم أن يُحذر الجميع من التعامل مع هذه الكيانات وحاملي بطاقاتها، لأنها تعتبر كيانات غير شرعية تتعارض مع القوانين.
النقابة تمثل الصحفيين المصريين
وشدد عبد الرحيم على أن نقابة الصحفيين، التي يقع مقرها في 4 شارع عبد الخالق ثروت بالقاهرة، هي الجهة الوحيدة المخولة بتمثيل الصحفيين المصريين. ويتماشى هذا مع نص المادة 77 من الدستور والتي تنص على أن إنشاء النقابات يتم فقط بموجب قانون يصدر عن السلطة التشريعية، وأن تمثل كل مهنة نقابة واحدة فقط. كما ينظم القانون رقم 76 لسنة 1970 عمل نقابة الصحفيين، التي تأسست عام 1941.