مصر ترد على الادعاءات وتكشف تفاصيل علاج مواطنة بريطانية في مستشفى شرم الشيخ عبر هيئة الاستعلامات
ردت الهيئة العامة للاستعلامات على ما نشرته صحيفتا “ذا صن” و”ميرور” البريطانيتان بشأن مزاعم تتعلق بعلاج مواطنة بريطانية في مستشفى شرم الشيخ الدولي، وهي ادعاءات غير صحيحة تعود إلى سبتمبر من العام الماضي. يأتي ذلك في إطار جهود الهيئة لمتابعة ورصد ما يُنشر عن مصر في وسائل الإعلام الدولية والتصدي لمعلومات غير دقيقة بالتنسيق مع الجهات المختصة.
استغراب الهيئة من توقيت نشر المعلومات
عبّر السفير علاء يوسف، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للاستعلامات، في خطابين وجههما إلى رئيسي تحرير صحيفتي “ذا صن” و”ميرور”، عن استغرابه من إعادة نشر هذا الموضوع بعد مرور نحو عام على زيارة المواطنة البريطانية لمدينة شرم الشيخ.
توضيح الحقائق الرسمية
شمل الرد رسميًا توضيح الوقائع المثبتة في سجلات المستشفى، بناءً على المعلومات المقدمة من الهيئة العامة للرعاية الصحية. حيث أكدت هذه السجلات عدم صحة ما ورد في التقريرين، مشيرةً إلى أن المواطنة البريطانية لم تخضع لأي تدخل جراحي أو علاج في مستشفى شرم الشيخ الدولي.
تفاصيل الخدمة المقدمة
كانت الإجراءات الوحيدة التي اتخذها المستشفى تجاه المواطنة البريطانية هي إجراء أشعة مقطعية بناءً على طلب طبي من جهة أخرى. ولم تتلقَ أي خدمات في أقسام الطوارئ أو الجراحة، كما لم يتم حجزها في المستشفى. إضافةً إلى ذلك، لم تقدم المواطنة أو من يمثلها أي شكوى رسمية أو طلب لاسترداد أية مبالغ مالية أو مراجعة الخدمات المقدمة.
دعوة للنشر وفق القواعد المهنية
أوضح السفير علاء يوسف في خطابيه أنه لا يوجد أي سند واقعي أو حقائق موثقة تدعم ما ورد في التقريرين. وطالب الصحيفتين بنشر الرد الكامل، تماشياً مع القواعد المهنية وأخلاقيات العمل الصحفي المتبعة، لضمان إطلاع الرأي العام على المعلومات الدقيقة.