ملحمة أبطال البحر تكشف قصة نجاح مشؤنة القاطرات البحرية في حادث سفينتي ميناء دمياط
نشر المركز الإعلامي لمجلس الوزراء فيديو عبر منصاته على وسائل التواصل الاجتماعي، يبرز قصة النجاح التي حققها أبطال القاطرات البحرية في ميناء دمياط خلال التعامل مع حادث سفينتي التغويز والتخزين. ويظهر الفيديو الشجاعة والاحترافية العالية التي أبدتها هذه الفرق في احتواء الموقف وحماية الأرواح والمنشآت.
جهود أطقم القاطرات البحرية
يستعرض الفيديو الجهود البطولية التي بذلها أطقم القاطرات البحرية وفرق الإنقاذ، والتي تجسد نموذجًا وطنيًا مشرفًا في أداء الواجب. لقد ساهمت تلك الجهود في السيطرة على الحريق، وحماية الميناء، والحفاظ على سلامة الأرواح والمنشآت، مما يعكس أعلى درجات الجاهزية والاحترافية في إدارة الأزمات.
استعدادات هيئة ميناء دمياط
خلال الفيديو، صرح اللواء بحري طارق عدلي، رئيس مجلس إدارة هيئة ميناء دمياط، أن الميناء يحتوي على مركز لإدارة الأزمات يتضمن سيناريوهات لمختلف المواقف الطارئة. وأكد أن أطقم الوحدات البحرية وجميع إدارات التشغيل تتلقى تدريبات دورية، مما يضمن أعلى درجات الجاهزية للتعامل مع أي حدث طارئ.
استجابة سريعة للحادث
من جهته، أوضح الدكتور ربان ياسر عبد اللطيف أحمد، رئيس الإدارة المركزية للخدمات البحرية، أنه عند وقوع الحادث، تم رفع درجة الاستعداد للقاطرات البحرية، وتم توجيه أربع قاطرات للتعامل مع حريق سفينة التغويز وأربع قاطرات أخرى للتعامل مع سفينة التخزين، مع إبلاغ جميع الجهات المعنية مثل الحماية المدنية ووزارة النقل ومحافظة دمياط.
تجربة قائد القاطرة
وأشار القبطان حاتم قنديل، قائد إحدى القاطرات، إلى أنه عند تلقي التعليمات، تم التوجه بكامل جاهزية الطاقم إلى سفينة التخزين وتشغيل منظومة مكافحة الحريق. بعد ذلك، تم الانتقال إلى سفينة التغويز وسحبها إلى منطقة الشحط المخصصة، مع استمرار جهود الإطفاء على مدار أكثر من 12 ساعة متواصلة دون وقوع أي إصابات أو تلفيات.
الدور الفعّال للتدريبات
وفي سياق متصل، أكد مجاهد صلاح، ريس ميكانيكي، نجاح الأطقم في إخماد الحريق وإخراج سفينة التغويز من الميناء لحماية المنشآت. وأشار إلى أن التدريبات الدورية ساهمت بشكل كبير في سرعة وكفاءة التعامل مع الحادث.
تعقيدات التعامل مع السفن
كما أوضح عبد الله محمد، ريس بحري، أن مبدأ التعامل مع سفينة التغويز كان أكثر تعقيدًا بسبب خلو السفينة من طاقمها. وقد استلزم الأمر قطع الأسلاك من الأرصفة وربط السفينة بالقاطرة، مما ساهم في إتمام عملية السحب بنجاح.