مصر تندد بعنف المستوطنين في الضفة الغربية وتطالب برفع الحصار المالي عن السلطة الفلسطينية
التقى السفير إيهاب سليمان، سفير مصر في رام الله، مع الدكتور محمد مصطفى، رئيس وزراء دولة فلسطين، وفارسين أغابكيان شاهين، وزيرة الخارجية والمغتربين الفلسطينية. تناول الاجتماع العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، بالإضافة إلى مستجدات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية.
تقديم واجب العزاء
قدّم السفير إيهاب سليمان واجب العزاء في وفاة السفير الفلسطيني بالقاهرة، دياب اللوح. وأكد عمق العلاقات الأخوية والتاريخية التي تربط مصر وفلسطين، مشيراً إلى أن الموقف المصري الداعم للقضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني سيظل ثابتاً وراسخاً. كما أوضح السفير أن مصر ستواصل جهودها على جميع الأصعدة لدعم الحقوق المشروعة للفلسطينيين.
الأوضاع في قطاع غزة
تناول اللقاء تطورات الأوضاع في قطاع غزة، حيث شدد السفير المصري على ضرورة ضمان استدامة وقف إطلاق النار. تم التأكيد على أهمية تنفيذ خارطة الطريق للانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، فضلاً عن تطبيق قرار مجلس الأمن رقم 2803. وذلك لتمكين اللجنة الوطنية لإدارة غزة من استئناف مهامها المؤقتة من داخل القطاع، وصولاً إلى إعادة تمكين السلطة الوطنية الفلسطينية من ممارسة مسؤولياتها في قطاع غزة والضفة الغربية.
إدانة العنف والاستيطان
كما أعرب السفير إيهاب سليمان عن إدانة مصر لتصاعد عنف المستوطنين ضد المدنيين الفلسطينيين واستمرار التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية. وشدد على أن الحصار المالي المفروض على السلطة الفلسطينية يسهم في زيادة العنف وعدم الاستقرار، مما يعيق فرص تحقيق السلام وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة.
تقدير الدور المصري
من جهتهما، عبّر رئيس الوزراء ووزيرة الخارجية الفلسطينيان عن تقديرهما للدور الذي لعبه السفير إيهاب سليمان خلال فترة عمله في رام الله، خاصة مع اقتراب انتهاء فترة عمله. وأشادوا بمساهماته في تعزيز العلاقات الثنائية وتطوير آليات التنسيق بين البلدين. كما أكدا على أهمية مواصلة التنسيق والتشاور خلال الفترة القادمة، مثمنين الجهود المصرية المستمرة لدعم الشعب الفلسطيني وتحسين الأوضاع الإنسانية في الأراضي الفلسطينية.