العناني يبرز دعم اليونسكو لأوكرانيا ويؤكد أهمية حماية تراثها الثقافي

منذ 56 دقائق
العناني يبرز دعم اليونسكو لأوكرانيا ويؤكد أهمية حماية تراثها الثقافي

أكد الدكتور خالد العنانى، المدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، تضامن المنظمة الكامل مع شعب وحكومة أوكرانيا.

زيارة الدكتور العناني الرسمية إلى أوكرانيا

أعلن العناني، عبر حسابه على منصة «إكس»، أنه يقوم بأول زيارة رسمية له إلى أوكرانيا، مشيرًا إلى أن هذه الزيارة، والتي تأتي خلال عامه الأول في منصبه، تعكس التزام المنظمة بدعم أوكرانيا.

اللقاء مع الرئيس زيلينسكي

أعرب العناني عن فخره بلقاء الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، موجهًا له الشكر على الدعوة الكريمة، وللحكومة الأوكرانية على حسن الضيافة.

مناقشة أولويات التعاون

تم خلال اللقاء استعراض إجراءات «اليونسكو» في إطار ولايتها، ومناقشة أولويات التعاون لدعم صمود أوكرانيا وتعافيها. وأشاد العناني بشجاعة الشعب الأوكراني، معبرا عن خالص تعازيه في الأرواح التي أُزهقت جراء الحرب.

إحياء ذكرى تاريخية هامة

كما شارك المدير العام لليونسكو الرئيس زيلينسكي في إحياء الذكرى الـ975 لتأسيس دير «كييف-بيتشيرسك لافرا»، الذي يُعتبر جزءًا من موقع التراث العالمي «كييف: كاتدرائية القديسة صوفيا والمباني الرهبانية ذات الصلة»، والذي تم إدراجه في قائمة التراث العالمي منذ عام 1990، وكذلك على قائمة التراث العالمي المعرض للخطر منذ عام 2023.

إدانة الأضرار الثقافية

أعرب العناني عن تأثره الشديد بزيارة هذا المعلم التاريخي، مشددًا على حزنه لرؤية الأضرار الكبيرة التي تعرض لها بسبب الهجمات في يونيو الماضي، مؤكدًا إدانة «اليونسكو» القاطعة لجميع الهجمات على الممتلكات الثقافية المحمية بموجب القانون الدولي.

جهود اليونسكو لحماية التراث

أوضح العناني أن «اليونسكو» تعمل بتعاون وثيق مع الخبراء الأوكرانيين والشركاء الدوليين لتقييم الأضرار الدقيقة، وتحديد الإجراءات العاجلة اللازمة لحماية هذا الموقع الفريد.

مسح رقمي لكاتدرائية الرقود

أضاف العناني أن المنظمة، بدعم من اليابان، تقوم بتنفيذ مسح بالليزر ثلاثي الأبعاد ومسح رقمي لكاتدرائية «الرقاد» كخطوة تمهيدية للحفاظ على الموقع وإعادة تأهيله.

مسؤولية المجتمع الدولي

اختتم العناني بالتأكيد على أن حماية دير «لافرا» في أوكرانيا هي مسؤولية مشتركة بين جميع دول العالم. وشدد على استمرار «اليونسكو» في حشد خبراتها وشركائها لحماية هذا المعلم الثقافي العالمي وترميمه وإعادته إلى سابق عهده.