مصر وأمريكا تتعاونان في مشروعات بحثية مبتكرة لإدارة المياه

منذ 32 دقائق
مصر وأمريكا تتعاونان في مشروعات بحثية مبتكرة لإدارة المياه

بحث الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، مع الدكتور جاي فاميليجيتي، أستاذ المستقبل العالمي بكلية الاستدامة بجامعة ولاية أريزونا الأمريكية ومدير العلوم لمبادرة ابتكار المياه بالجامعة، سبل تعزيز التعاون في مجالات إدارة الموارد المائية.

مؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر

جاء ذلك خلال مشاركة الوزير في فعاليات مؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر UNCCD COP17، الذي يُعقد في العاصمة المنغولية أولان باتور. ويتماشى هذا مع توجه وزارة الموارد المائية والري نحو تنفيذ مستهدفات الجيل الثاني لمنظومة المياه المصرية 2.0 وتعزيز استخدام التكنولوجيا الحديثة والإدارة الذكية للمياه.

توظيف الذكاء الاصطناعي والبيانات الفضائية

تناول اللقاء أيضاً فرص استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي وبيانات الأقمار الصناعية، بما في ذلك بيانات القمر الصناعي «GRACE»، إلى جانب النماذج الهيدرولوجية. هذه الجهود تدعم تطوير أنظمة الرصد والتحليل والتنبؤ، مما يعزز كفاءة إدارة الموارد المائية واتخاذ القرارات، ويتماشى مع محور الإدارة الذكية للمياه في الجيل الثاني لمنظومة المياه 2.0.

فرص التمويل الأمريكي للمشروعات المشتركة

كما تم بحث سبل الاستفادة من برامج التمويل المتاحة من وزارة الخارجية الأمريكية لدعم تنفيذ مشروعات بحثية في مجال إدارة المياه. من شأن هذه البرامج تطوير أدوات وتقنيات حديثة، وتعزيز استخدام البيانات والنماذج الرقمية لإدارة الموارد المائية.

تعزيز التعاون بين المؤسسات

أكد الجانبان على أهمية توسيع نطاق التعاون القائم بين جامعة ولاية أريزونا والمركز القومي لبحوث المياه من خلال تنفيذ بحوث مشتركة وبرامج لتعزيز القدرات. هذا التعاون يشمل الاستفادة من الخبرات العلمية والتكنولوجية المتقدمة في مجالات المياه الجوفية والاستدامة المائية والاستشعار عن بُعد.

تحديث إدارة الموارد المائية في مصر

ونوه سويلم إلى أن الوزارة تعمل على زيادة توظيف التقنيات الحديثة، مثل الذكاء الاصطناعي وصور الأقمار الصناعية والنماذج الهيدرولوجية، ضمن منظومة متكاملة لتحديث إدارة المياه في مصر. هذا يأتي في إطار الجيل الثاني لمنظومة المياه 2.0، ويساهم في التحول من أساليب الإدارة التقليدية إلى أنظمة أكثر ذكاء تعتمد على البيانات الدقيقة والتكنولوجيا الحديثة، مما يسهم في تحسين كفاءة إدارة الموارد المائية والتعامل مع التحديات المائية والمناخية.