وزير الصحة يعلن عن إحصائيات مقلقة حول السكري إصابة واحدة من كل تسعة أشخاص و62% منهم لم يتم تشخيصهم

منذ 54 دقائق
وزير الصحة يعلن عن إحصائيات مقلقة حول السكري إصابة واحدة من كل تسعة أشخاص و62% منهم لم يتم تشخيصهم

حضر الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، حفل تخرج الدفعة الأولى من دبلومة القدم السكري في مصر، التي تهدف إلى تأهيل الكوادر الطبية وزيادة كفاءتهم في التعامل مع حالات القدم السكري، مما يسهم في تحسين جودة الرعاية الصحية والحد من مضاعفات المرض.

أهمية المعهد القومي للسكر

أكد الوزير خلال كلمته على دور المعهد القومي للسكر في دعم جهود الدولة لمواجهة مرض السكري ومضاعفاته. وأشار إلى ضرورة وضع خطة شاملة لتطوير المعهد بما يتناسب مع مكانته ودوره في خدمة المجتمع، خاصة مع تزايد عدد المصابين، حيث يعاني شخص واحد من كل تسعة من المرض، وتصل نسبة الحالات غير المشخصة إلى نحو 62%. هذا يستدعي تعزيز جهود الكشف المبكر، التوعية، الوقاية، والسيطرة على المرض ومضاعفاته.

إنشاء سجل وطني للقدم السكري

ودعا الوزير إلى إنشاء سجل وطني للقدم السكري عبر المعهد، مما يوفر إمكانية متابعة أعداد الحالات وتطورها بدقة، وقياس نتائج التدخلات العلاجية والوقائية. وأوضح أن بعض المرضى يكتشفون إصابتهم بالسكري لأول مرة بسبب مضاعفات القدم السكري. وأكد أن تخريج هذه الدفعة يمثل خطوة هامة في تأهيل الكوادر المتخصصة، وأن النجاح الحقيقي يظهر في تقليل أعداد المرضى والمضاعفات وتحسين النتائج الصحية على أرض الواقع.

دور الهيئة في التدريب والبحث العلمي

أشار الدكتور محمد مصطفى عبد الغفار، رئيس الهيئة العامة للمستشفيات والمعاهد التعليمية، إلى أن التدريب والبحث العلمي يعدان من الركائز الأساسية لعمل الهيئة، حيث أنجزت أكثر من 500 بحث علمي. وأعرب عن فخره بانضمام دبلومة القدم السكري إلى مجموعة الدبلومات المقدمة من الهيئة، التي تضم 43 دبلومة، مع التأكيد على تكاملها وعدم تعارضها مع برامج الزمالة. وأضاف أن الهيئة ملتزمة بتوفير برامج تدريبية متخصصة لرفع كفاءة الكوادر الطبية وتطوير الخدمات المقدمة للمرضى.

علاج مضاعفات القدم السكري

وأوضح الدكتور إيهاب نبيل، مدير المعهد القومي للسكر، أن هذه الدبلومة تمثل خطوة مهمة لتأهيل الكوادر الطبية وزيادة كفاءتهم في مجالات الوقاية والتشخيص وعلاج مضاعفات القدم السكري. ويتم ذلك من خلال الاستفادة من خبرات المعهد وأساتذته وتطبيق أحدث الإرشادات والمعايير المحلية والدولية. وأكد أن سلامة المريض تظل محوراً أساسياً في جميع مراحل التعامل مع المرض، بدءاً من التحكم في مستويات السكر، الفحص المبكر، والوقاية من المضاعفات، وصولاً إلى التدخلات العلاجية والجراحية وإعادة التأهيل بما يسهم في تحسين نتائج العلاج وزيادة مستوى الرعاية.

استثمار في التعليم والمستقبل

أكد الدكتور صلاح غانم، المدير التنفيذي لشركة مونليك، أن الاستثمار في التعليم يُعد استثماراً في المستقبل. وأشار إلى أن هذه الدبلومة توفر فرصة هامة لتأهيل الكوادر الطبية وتقديم خدمة صحية أكثر كفاءة. كما أوضح أن المعهد القومي للسكر يعد شريكاً أساسياً في هذه المبادرة، وأن تخريج الدفعة الأولى يمثل لحظة فخر للشركة في كونها جزءاً منها. وأكد غانم التزام الشركة بدعم المبادرات التعليمية والطبية التي تسهم في تحسين نظام الرعاية الصحية وخدمات مرضى القدم السكري.

شهد الحفل كذلك تكريم الوزير من قبل رئيس الهيئة العامة للمستشفيات والمعاهد التعليمية، تقديراً لدعمه جهود تطوير التدريب والتعليم الطبي. كما تم تكريم عدد من المسؤولين، بينهم نائب وزير الصحة والسكان ورئيس الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية ورئيس المجلس الصحي المصري ورئيس قسم جراحة الأوعية الدموية. وفي ختام الحفل، تم تكريم 18 خريجاً من الدفعة الأولى تقديراً لجهودهم في اكتساب المهارات والخبرات اللازمة للتعامل مع حالات القدم السكري، مما يدعم جهود تحسين الخدمات الطبية المقدمة لمرضى السكري ومضاعفاته.