النائب حسام المندوه يؤكد أن زيارة الرئيس الصيني لمصر تعزز الشراكة وتفتح آفاق جديدة للاستثمارات

منذ 2 ساعات
النائب حسام المندوه يؤكد أن زيارة الرئيس الصيني لمصر تعزز الشراكة وتفتح آفاق جديدة للاستثمارات

قال الدكتور حسام المندوه الحسيني، عضو مجلس النواب، إن زيارة الرئيس الصيني شي جين بينج إلى مصر تمثل محطة مهمة في مسار العلاقات المصرية الصينية. وتُظهر هذه الزيارة عمق الشراكة الاستراتيجية بين القاهرة وبكين، خاصة وأنها تتزامن مع مرور 70 عامًا على إنشائها العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، مما يجعلها ذات أهمية سياسية واقتصادية بالغة.

تطور العلاقات المصرية الصينية

أوضح الدكتور حسام أن العلاقات بين مصر والصين شهدت تطورًا ملحوظًا في السنوات الأخيرة، حيث أصبحت تستند إلى أسس قوية من التعاون والمصالح المشتركة. وأكد على أهمية الاستفادة من هذه العلاقات في زيادة الاستثمارات، وتعزيز حركة التجارة، وتطوير التعاون في القطاعات الإنتاجية التي تخدم الاقتصاد المصري.

حجم التبادل التجاري

أشار عضو مجلس النواب إلى أن حجم التبادل التجاري بين مصر والصين يبلغ نحو 20.8 مليار دولار، وهو ما يعكس قوة العلاقات الاقتصادية بين البلدين. كما لفت إلى أن الصين تُعتبر الشريك التجاري الأكبر لمصر على مدى 14 عامًا متتالية، مما يشير إلى أهمية البناء على هذه القاعدة الاقتصادية لتوسيع مجالات التعاون وجذب المزيد من الاستثمارات الصينية إلى السوق المصرية.

نموذج التعاون الاقتصادي

كما أكد حسام المندوه الحسيني أن منطقة تيدا السويس تُعتبر نموذجًا ناجحًا للتعاون الاقتصادي بين مصر والصين، حيث وصلت الاستثمارات الصينية في المنطقة إلى نحو 7.4 مليار دولار، مع وجود حوالي 200 شركة توفّر آلاف فرص العمل المباشرة وغير المباشرة.

فرص جديدة للتعاون

وفي الختام، شدد عضو مجلس النواب على أن زيارة الرئيس الصيني تمثل دفعة جديدة للتعاون في مجالات الصناعة والطاقة والبنية التحتية ونقل التكنولوجيا. كما هي فرصة لتعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي مهم للإنتاج والتصدير.