أمسية فلكية مثيرة في الوادي الجديد لمشاهدة تعامد الشمس على معبد هيبس

منذ 2 ساعات
أمسية فلكية مثيرة في الوادي الجديد لمشاهدة تعامد الشمس على معبد هيبس

ينظم المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، برئاسة الدكتور باسم نبوي، يوم السبت المقبل، أمسية فلكية وتغطية علمية في محافظة الوادي الجديد لرصد ظاهرة تعامد الشمس على قدس أقداس معبد هيبس، والتي ستحدث صباح يوم الأحد.

فعاليات الأمسية الفلكية

تستمر الفعاليات حتى لحظة رصد الظاهرة مع شروق الشمس يوم الأحد، بمشاركة نخبة من علماء المعهد. يهدف الحدث إلى تعريف الجمهور بالتفسير الفلكي والهندسي لهذه الظاهرة، وبيان ارتباطها بعلم المصري القديم.

معلومات عن ظاهرة تعامد الشمس

تحدث ظاهرة تعامد الشمس على قدس أقداس معبد هيبس مرتين سنويًا، في 7 أبريل و6 سبتمبر. في هاتين الفترتين، تصل الزاوية الأفقية للشمس إلى 83 درجة من اتجاه الشمال، وهي الزاوية التي صُمم عليها محور المعبد بدقة فائقة.

تدخل أشعة الشمس الممر الرئيسي للمعبد، الذي يبلغ طوله حوالي 120 مترًا، لتصل إلى قدس الأقداس. تعكس هذه الظاهرة براعة الفراعنة في المجالات الفلكية والمعمارية.

تاريخ معبد هيبس

يقع معبد هيبس على بعد نحو 3 كيلومترات شمال مدينة الخارجة. يعد المعبد الوحيد المتبقي من العصر الصاوي وقد بُني من الحجر الرملي. بدأ تشييده في عصر الأسرة السادسة والعشرين واستُكمل في عهد الملك الفارسي دارا الأول، وتم إضافة أجزاء جديدة في عصر الأسرة الثلاثين، وصولًا إلى العهدين اليوناني والروماني.

الإشراف والتنظيم

تُقام الورشة والأمسية الفلكية تحت إشراف الدكتور محمد عبد الظاهر، مدير المركز الإقليمي للمعهد بالوادي الجديد، وبحضور الدكتور محمد صميدة، رئيس قسم بحوث الشمس والفضاء.

يقود فريق العمل الميداني علماء قسم الفلك برئاسة الدكتور أشرف شاكر، ويضم كل من الدكتور محمد الصادق، والدكتور إسلام جمال، والدكتور عبد العزيز عيد، والدكتورة علا علي.

دعوة للمهتمين بعلم الفلك

يدعو المعهد جميع المهتمين بعلم الفلك والحضارة المصرية لمتابعة هذا الحدث، الذي يسلط الضوء على العلاقة المتناغمة بين العلوم الفلكية والهندسة المعمارية في مصر القديمة.