مصطفى بكري يؤكد أن مصر توازن مع القوى العالمية ولا تتحول إلى تابع لأحد
أكد مصطفى بكري أن مفهوم القوة العالمية يتغير بشكل سريع، مشيرًا إلى أن النفوذ لم يعد مقتصرًا على الطائرات والصواريخ والدبابات فقط، بل أصبح مرتبطًا أيضًا بالتكنولوجيا الحديثة مثل الرقائق الإلكترونية والبيانات والذكاء الاصطناعي وسلاسل الإمداد.
مراكز القوة وتحديات الاستقلال
أضاف بكري، خلال تقديمه برنامج «حقائق وأسرار» على قناة صدى البلد مساء اليوم الجمعة، أن العالم يتجه نحو تنويع مراكز القوة. وأكد أن مصر يجب أن تحافظ على استقلال قرارها ولا تتحول إلى جزء من صراعات القوى الكبرى، بل ينبغي أن تتعامل مع مختلف الأطراف بما يتناسب مع مصالحها الوطنية.
التعاون مع القوى الكبرى
أوضح بكري أن مصر قادرة على التعاون مع الصين والولايات المتحدة وروسيا والهند والدول العربية والأفريقية، مع الاستفادة من قدرات كل طرف دون أن تصبح تابعة لأي قوة دولية. هذا التعاون يمكن أن يفتح آفاقًا جديدة للمصالح المشتركة.
مصر كمنصة للتصنيع والخدمات
وأضاف أن مصر يمكن أن تمثل منصة مهمة للصين في مجال التصنيع والتصدير والخدمات اللوجستية للوصول إلى الأسواق. بينما تمتلك بكين التقنية والخبرة في الاستثمار، مما يعزز فرص التعاون ويحقق فوائد متبادلة بين البلدين.
أهمية البيانات والذكاء الاصطناعي
لفت بكري إلى أن التعاون في مجالات مراكز البيانات والذكاء الاصطناعي، عند تنفيذه بالمستوى المستهدف، يمكن أن يوفر بنية تحتية متطورة قادرة على معالجة كميات هائلة من البيانات وتشغيل تطبيقات مبتكرة. وأكد أن البيانات أصبحت عنصرًا أساسياً في أمان الدول والاقتصادات.
الاقتصاد الرقمي واستقلالية الدولة
وأشار إلى أن بيانات المواطنين والقطاع المصرفي والصحة والصناعة والنقل ستصبح بشكل متزايد جزءًا من الاقتصاد الرقمي. وأن اقتناء الدولة لبنية رقمية قوية وقدرتها على تأمين بياناتها واستخدامها بكفاءة ستزيد من استقلالها.