أطباء قصر العيني ينقذون مريضًا بإزالة رصاصة من وجهه قرب العين وقاع الجمجمة

منذ 42 دقائق
أطباء قصر العيني ينقذون مريضًا بإزالة رصاصة من وجهه قرب العين وقاع الجمجمة

نجح فريق طبي متخصص بمستشفيات قصر العيني التابعة لجامعة القاهرة، تحت إشراف الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس الجامعة، في استخراج رصاصة غائرة من وجه أحد المرضى. كانت هذه الرصاصة مستقرة داخل الجيوب الأنفية، في منطقة حساسة بالقرب من العين وقاع الجمجمة. وقد تم ذلك باستخدام المنظار الضوئي دون الحاجة لإجراء عملية جراحية تقليدية، مما يعكس مستوى عاليًا من الدقة في التدخل الطبي الذي أسفر عن نجاح العملية، حيث استقرت حالة المريض بعد ذلك.

تهنئة رئيس الجامعة

هنأ رئيس جامعة القاهرة الفريق الطبي على نجاح هذا التدخل، مشيدًا بكفاءتهم العلمية والمهنية وسرعة استجابتهم للحالة. وأكد أن هذا الإنجاز يعكس التطور المستمر الذي تشهده مستشفيات جامعة القاهرة، وحرص الجامعة على توفير أحدث وسائل التشخيص والعلاج والتقنيات الطبية المتقدمة، مما يسهم في تحسين جودة الرعاية الصحية للمرضى.

تقدير كفاءات المستشفى

أشار رئيس الجامعة إلى أن المستشفيات الجامعية تضم مجموعة من الخبرات الطبية المتميزة، فضلاً عن إمكانيات وتجهيزات متخصصة تتيح التعامل بكفاءة عالية مع الحالات الطارئة والدقيقة. كما تناول أهمية التكامل بين الأقسام والفرق الطبية وسرعة الاستجابة من لحظة وصول المريض وحتى تحديد المسار العلاجي المناسب.

استمرار الدعم والتطوير

وأكد رئيس الجامعة على استمرار دعم منظومة المستشفيات وتطوير بنيتها التكنولوجية، مما يعزز من قدرات الفرق الطبية في التعامل مع الحالات المعقدة. وأكد أيضًا أن تطوير مستشفيات قصر العيني يُمثل أولوية في إطار أدوارها التعليمية والعلاجية والبحثية.

كفاءة الفريق الطبي

ومن جانبه، أوضح الدكتور حسام صلاح، عميد كلية طب قصر العيني ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، أن نجاح هذا التدخل يعكس كفاءة منظومة العمل بالمستشفيات وقدرتها على التعامل السريع مع الحالات الطارئة. وأشاد بالتنسيق الفوري بين مستشفى الطوارئ وقسم جراحة الأنف والأذن والحنجرة وفريق التخدير الذي ساهم في سرعة تقييم الحالة.

الاستجابة الفورية

أكد صلاح أن التعامل مع الحالات الطارئة يتطلب توفر الإمكانات، ولكن الأهم هو القدرة على توظيف هذه الإمكانات في الوقت المناسب، من خلال نظام متكامل يعتمد على سرعة الاستجابة والتواصل بين الفرق الطبية.

تقييم دقيق للحالة

بدوره، أوضح الدكتور مسعد عبد العزيز، رئيس قسم جراحة الأنف والأذن والحنجرة، أن الفريق قام بتقييم دقيق للحالة وحدد موقع الرصاصة وعلاقتها بالمناطق الحيوية المحيطة، مما أدى إلى اتخاذ قرار استخدام المنظار الضوئي كأفضل وسيلة لإزالة الرصاصة.

دور الفريق التخديري

أكدت الدكتورة جيهان الخولي، رئيس قسم التخدير، أن فريق التخدير تعامل مع الحالة بما يتماشى مع طبيعتها الدقيقة، مع متابعة مستمرة للمريض طوال مراحل التدخل، مما ساهم في الحفاظ على استقرار الحالة وسلامة المريض.

نجاح استخراج الرصاصة

صرح الدكتور عبد الرحمن يونس، أستاذ جراحة الأنف والأذن والحنجرة ورئيس الفريق الجراحي، بأن الرصاصة كانت مستقرة داخل الجيوب الأنفية قرب العين، وهي منطقة تحتاج إلى دقة عالية في التعامل. مكّن تحديد موقع الرصاصة بدقة واختيار مسار التدخل المناسب الفريق من استخراجها بنجاح باستخدام المنظار الضوئي.

استقبال المريض والتدخل

وصل المريض إلى مستشفى الطوارئ بقصر العيني، حيث تم التعامل معه فور وصوله وإجراء الفحوصات اللازمة. وتم التنسيق بشكل عاجل مع قسم جراحة الأنف والأذن والحنجرة لتحويله إلى الفريق المتخصص، بفضل التنسيق الفعال مع الدكتور أحمد ماهر، مدير مستشفى الطوارئ، مما ساهم في سرعة استكمال الإجراءات الطبية وإجراء التدخل بنجاح.