القاهرة تنطلق في المرحلة الثانية من تطوير سور مجرى العيون بين التراث والحداثة

منذ 1 ساعة
القاهرة تنطلق في المرحلة الثانية من تطوير سور مجرى العيون بين التراث والحداثة

أعلن الدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، عن بدء المرحلة الثانية من مشروع تطوير وترميم سور مجرى العيون الأثري، وتحديداً في الجزء المطل على كورنيش النيل، الذي يُعتبر أعلى نقطة في السور بارتفاع يصل إلى 18 متراً.

تحويل المنطقة إلى وجهة سياحية وثقافية عالمية

أكد المحافظ أن تنفيذ هذه المرحلة يتم بالتعاون الكامل مع وزارة السياحة والآثار والجهاز القومي للتنسيق الحضاري. تهدف هذه الجهود إلى إعادة هذا الأثر التاريخي الفريد إلى حالته الأصلية، وحمايته من عوامل التعرية، وذلك ضمن رؤية الدولة لتطوير القاهرة التاريخية وتحويلها إلى منطقة جذب سياحي وثقافي عالمية.

تشمل أعمال الترميم في هذه المرحلة معالجة الأحجار والتكسيات الخارجية، وتأمين العناصر المعمارية في الجزء العلوي من السور، مع الالتزام بكافة المعايير الدولية والأثرية للحفاظ على الطابع التاريخي.

المرحلة الأولى من مشروع التطوير

شهدت المرحلة الأولى من مشروع تطوير منطقة سور مجرى العيون تحولات جذرية، ضمن المخطط العام لإحياء القاهرة الخديوية والتاريخية، حيث تمثلت أبرز ملامحها فيما يلي:

إزالة المناطق العشوائية: تم إخلاء منطقة “منشأة ناصر” و”المدابغ” المحيطة بالسور، والتي كانت تؤثر سلباً على جمال المنطقة الأثرية، مع نقل سكانها والأنشطة الصناعية إلى مناطق جديدة تم تجهيزها حديثاً، مثل مدينة الروبيكي للجلود.

التطوير العمراني والمعماري: تم إنشاء منطقة سكنية وتجارية وثقافية متكاملة على الطراز الإسلامي يتناسب مع طبيعة المنطقة، حيث تضم عمارات سكنية، ومحلات تجارية، ومطاعم، ومقاهي، بالإضافة إلى فندق وصالات سينما.

الترميم الميداني للسور: شملت الأعمال الأولية تنظيف أحجار السور من التراكمات والتلوث، وإزالة التعديات الواقعة على طوله، فضلاً عن معالجة الشروخ والإنشاءات المتهالكة في أجزاء واسعة من السور الممتد من منطقة القلعة وصولاً إلى الفسطاط.

إعادة تنسيق الموقع: تم تطوير المساحات الخضراء والمحيط العمراني المحيط بالسور، وتحويله من منطقة عشوائية إلى ممشى سياحي وثقافي متطور.