اكتشف موعد انتهاء فصل الصيف 2026 وتحولات حالة الطقس مع بداية الخريف
يترقب المصريون بفارغ الصبر انتهاء فصل الصيف لعام 2026 وبداية فصل الخريف، مع اقتراب موعد الاعتدال الخريفي. تُشير التوقعات إلى تغير تدريجي في درجات الحرارة وانخفاض في نسبة الرطوبة، رغم استمرار بعض سمات الأجواء الصيفية خلال الأيام الأولى من الخريف.
موعد انتهاء فصل الصيف 2026 رسمياً
وفقاً للحسابات الفلكية، يُتوقع أن ينتهي فصل الصيف رسمياً يوم الثلاثاء 22 سبتمبر 2026، ليبدأ فصل الخريف في اليوم التالي، الأربعاء 23 سبتمبر، ويستمر لمدة تقارب 89 يوماً و20 ساعة.
يعتبر الخريف فصلاً انتقالياً بين الصيف والشتاء، لذا لا يعني انتهاء الصيف بشكل فلكي حدوث انخفاض مفاجئ في درجات الحرارة، بل ستشهد الأجواء تغييراً تدريجياً على مدار الأسابيع الأولى من الفصل.
ارتفاعات مؤقّتة في درجات الحرارة
أعلنت الهيئة العامة للأرصاد الجوية أن فصل الخريف سيبدأ فلكياً هذا العام في 23 سبتمبر 2026، متزامناً مع الاعتدال الخريفي. مع بداية الخريف، ستبدأ حالة الطقس بالتغير تدريجياً في مختلف أنحاء البلاد، حيث ينتقل المناخ من أجواء الصيف الحارة إلى طقس أكثر اعتدالاً يميل نحو البرودة مع اقتراب فصل الشتاء.
انخفاض تدريجي في درجات الحرارة
من المتوقع أن تبدأ درجات الحرارة في الانخفاض تدريجياً، خاصة في ساعات الليل والصباح الباكر. ورغم ذلك، ستظل الأجواء دافئة خلال ساعات النهار في البداية، قبل أن تتجه درجات الحرارة نحو مزيد من الاعتدال مع تقدم فصل الخريف.
تغيرات في الضغط الجوي
مع بداية الخريف، يتراجع تأثير المرتفع الجوي شبه المداري تدريجياً، مما يزيد من فرص تأثير البلاد بالمنخفضات الجوية القادمة من الغرب. كما توجد إمكانية لامتداد منخفض البحر الأحمر شمالاً خلال بعض الحالات الجوية.
قد يتسبب تزامن دخول هواء دافئ ورطب بالقرب من سطح الأرض مع هواء أكثر برودة في الطبقات العليا من الجو في زيادة فرص عدم الاستقرار، مما قد يؤدي إلى تكوّن السحب الركامية وسقوط أمطار متفاوتة الشدة، والتي قد تصل إلى حد الغزارة، بالإضافة إلى نشاط العواصف الرعدية، خصوصاً في مناطق سيناء وسلاسل جبال البحر الأحمر وبعض السواحل.
نشاط الرياح وتقلبات الطقس
تتغير أنماط حركة الرياح تدريجياً نتيجة لتبدل مراكز الضغط الجوي، حيث قد تنشط الرياح في فترات معينة بالتزامن مع مرور المنخفضات الجوية، مما يزيد من الإحساس بالتقلبات في بعض المناطق.
تقلبات جوية وأمطار خلال الخريف
لا يقتصر التغير عند بداية الخريف على انخفاض درجات الحرارة وحده، إذ ترتفع فرص حدوث التقلبات الجوية تدريجياً مع تقدم الفصل، نتيجة التغييرات في توزيعات الضغط الجوي.
من الممكن أن تشهد بعض المناطق فرصاً لسقوط الأمطار، وخاصةً على سواحل البلاد وسيناء وسلاسل جبال البحر الأحمر، مع احتمالية ظهور السحب الركامية والعواصف الرعدية خلال حالات عدم الاستقرار الجوي.
وبذلك، يمثل انتهاء فصل الصيف فلكياً بداية التحول التدريجي نحو أجواء الخريف، وليس مجرد موعد لإنهاء الحرارة المرتفعة بشكل فوري، حيث تظل درجات الحرارة متأثرة بخصائص المرحلة الانتقالية خلال الأسابيع الأولى من الفصل.