وزير التعليم العالي يطلق فعاليات الدورة الاستثنائية الرابعة للمؤتمر العام لمنظمة الإيسيسكو

منذ 34 دقائق
وزير التعليم العالي يطلق فعاليات الدورة الاستثنائية الرابعة للمؤتمر العام لمنظمة الإيسيسكو

افتتح الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة ورئيس اللجنة الوطنية للتربية والعلوم والثقافة، الدورة الاستثنائية الرابعة للمؤتمر العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة “إيسيسكو” عبر تقنية الفيديو كونفرانس.

حضور بارز وجلسة افتتاحية

شهدت الافتتاحية حضور الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة الإيسيسكو، والدكتور إسماعيل ولد الشيخ أحمد، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، بالإضافة إلى عدد من الوزراء ورؤساء اللجان الوطنية وممثلين عن الدول الأعضاء، بما في ذلك الدكتورة غادة عبد الباري، رئيس قطاع الشؤون الثقافية والبعثات والمشرف على اللجنة الوطنية المصرية للتربية والعلوم والثقافة، والدكتور رامي مجدي، مساعد الأمين العام للجنة الوطنية المصرية للإيسيسكو.

التأكيد على أهمية التعاون

في مستهل الجلسة، رحب الدكتور قنصوة بالمشاركين، معربًا عن حرص الدول الأعضاء على دعم المنظمة وتعزيز قدرتها على أداء رسالتها في ظل التحديات المتزايدة.

تهنئة ودعم للتعاون الإسلامي

قدم الوزير تهنئته لإسماعيل ولد الشيخ أحمد بمناسبة انتخابه أمينًا عامًا لمنظمة التعاون الإسلامي، معبرًا عن تقديره للدعم المقدم للعمل الإسلامي المشترك. وأكد على أهمية تعزيز التنسيق بين منظمة التعاون الإسلامي ومؤسساتها، وفي مقدمتها الإيسيسكو.

دور مصر في الدورة الاستثنائية

أشار الدكتور قنصوة إلى أن مصر، بصفتها رئيسة الدورة الخامسة عشرة، تسعد برئاسة هذه الدورة الاستثنائية استجابة لطلبات بعض الدول الأعضاء لبحث قضايا مهمة تتعلق بمسيرة المنظمة واستدامة عملها.

أهمية مجالات التربية والعلوم

أكد الوزير على أهمية التربية والتعليم والعلوم والثقافة كركائز أساسية لبناء الإنسان وتعزيز قدرات المجتمعات. وأوضح أن المرحلة الراهنة تتطلب مزيدًا من التعاون والتنسيق بين مؤسسات العمل الإسلامي لمواجهة التطورات العلمية والتكنولوجية.

تحقيق أهداف المنظمة

أوضح الدكتور قنصوة أن هذه الدورة توفر فرصة للدول الأعضاء لمناقشة ملفات تعزز من استدامة عمل المنظمة وتطوير آليات أدائها.

التأكيد على التعاون بين المؤسسات

بدوره، أكد إسماعيل ولد الشيخ أحمد على أهمية تعزيز التعاون بين منظمة التعاون الإسلامي ومؤسساتها المتخصصة، مستعرضًا جهود الإيسيسكو في مجالات التربية والعلوم والثقافة. كما شدد على ضرورة توجيه أدوات العلم والتكنولوجيا الحديثة لتعزيز قيم التعايش والاستثمار في الشباب.

مستقبل الإيسيسكو

أكد الدكتور سالم بن محمد المالك على أهمية العمل المشترك لتعزيز قدرات المنظمة وتطوير برامجها ومشروعاتها المستقبلية، مشيرًا إلى دعم الدول الأعضاء لجهود الإيسيسكو.

دعم المغرب للإيسيسكو

أوضح محمد سعد برادة، وزير التربية الوطنية بالمغرب، أن الإيسيسكو تعد منارة بارزة في مسيرة التعاون الإسلامي وأكد دعم المملكة لتعزيز دور الإيسيسكو في خدمة دول العالم الإسلامي.

نقاشات الدورة ومحاورها

تناولت أعمال الدورة عدة محاور، بما في ذلك التقرير المالي والإجراءات الإدارية، حيث ناقش المشاركون الملفات المطروحة وتبادلوا الآراء، وتم اعتماد قرارات تدعم استدامة عمل الإيسيسكو.

ختام الأعمال والدعوة للعمل المشترك

في ختام المؤتمر، ألقى الدكتور قنصوة خطابًا أكد فيه على أهمية استقرار إيسيسكو وضرورة دعم استدامتها ومواصلة برامجها. ودعا إلى العمل المشترك الذي يخدم دول العالم الإسلامي.

أعلن الدكتور قنصوة انتهاء الدورة الاستثنائية الرابعة وشكر المشاركين على آرائهم البناءة، معربًا عن تقديره لرؤساء وأعضاء الوفود على مشاركتهم الفعالة.