المستشار هشام بدوي يجتمع مع النائب الثاني لرئيس مجلس النواب التايلاندي لتعزيز العلاقات الثنائية
التقى المستشار هشام بدوي، رئيس مجلس النواب، اليوم الأحد، مع ليرتساك باتاناشايكول، النائب الثاني لرئيس مجلس النواب التايلاندي، والوفد المرافق له.
تعزيز التعاون البرلماني بين مصر وتايلاند
ورحب المستشار هشام بدوي بالنائب التايلاندي، مشيراً إلى أن هذا اللقاء يمثل خطوة أساسية نحو تعزيز التعاون البرلماني، الذي يُعتبر من أهم روافد العلاقات الثنائية. وأكد على أن العلاقات المصرية التايلاندية، القائمة على الاحترام المتبادل والتنسيق المستمر، تعود إلى عام 1954، حيث كانت مصر أول دولة عربية وأفريقية تقيم علاقات دبلوماسية مع تايلاند.
كما أعرب بدوي عن حرص مصر على تعزيز التعاون الثنائي، متمنياً دفع العلاقات نحو آفاق أوسع في مجالات الاقتصاد والاستثمار والصناعة والزراعة والتعليم والثقافة. ودعا الشركات التايلاندية الكبرى إلى التوسع الاستثماري في مصر، معتبرًا إياها مركزًا إقليميًا للتصنيع والتصدير إلى الأسواق الإفريقية والعالمية، والاستفادة من اتفاقات التجارة الحرة التي تمتلكها مصر.
كما أبدى المستشار بدوي اهتمام مصر بتعزيز العلاقات مع رابطة دول جنوب شرق آسيا “الآسيان”، ورغبتها في الانضمام كشريك حوار قطاعي، تأكيدًا على العلاقات الوثيقة مع دول الرابطة. يُذكر أن مصر كانت من أوائل الدول العربية والأفريقية التي وقعت اتفاقية التعاون والصداقة مع “الآسيان” عام 2016.
التأكيد على الأمن الإقليمي
كما أكد رئيس مجلس النواب على ضرورة تضافر الجهود الإقليمية والدولية من أجل وقف التصعيد في المنطقة ووقف الحرب بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران. وأدان بدوي الاعتداءات الإيرانية على دول الخليج والأردن، داعياً إلى ضرورة وقفها الفوري والحفاظ على سياسة حسن الجوار.
واستعرض الموقف المصري الثابت بأن أمن الدول العربية جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، مشددًا على أهمية إيجاد تسوية عادلة للقضية الفلسطينية باعتبارها القضية المحورية في المنطقة. ودعا إلى استمرار التشاور مع تايلاند لإحلال السلام في المنطقة.
نظرة تايلاند تجاه العلاقات مع مصر
من جانبه، أعرب النائب الثاني لرئيس مجلس النواب التايلاندي عن اعتزاز بلاده بالعلاقات مع مصر وسعيها لتعزيزها نظرًا لدور مصر الريادي في المنطقة. وثمن ما تشهده مصر من نمو تنموي واسع في مختلف المجالات، داعياً إلى تعزيز التعاون الثنائي في السياسة والبرلمان والاقتصاد والتجارة والسياحة، ومشيرًا إلى الإمكانيات الكبيرة التي يمتلكها البلدان والتي ستعظم فرص التعاون.
مباحثات ثنائية هامة
سبق هذا اللقاء جلسة مباحثات موسعة أجراها الدكتور عاصم الجزار، وكيل أول المجلس، مع الوفد البرلماني التايلاندي، تم خلالها بحث سبل تعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات.