وزارة الرياضة تشدد على منع العنف والإساءة تجاه اللاعبين وتسرع في معالجة الشكاوى والحوادث
وزارة الشباب والرياضة أكدت بشكل واضح على ضرورة منع العنف وسوء المعاملة تجاه اللاعبين. الأمور مش سهلة أبداً، لكن في حالة وجود شكاوى، يجب النظر فيها بسرعة واتخاذ إجراءات قانونية صارمة. يعني، إذا ثبتت أي وقائع، فلا بد من تطبيق العقوبات الإدارية والتحويل للجهات القانونية. الفكرة هنا إنه السلامة والاحترام يجب أن يكونا أولوية.
في 25 أكتوبر، وزارة الشباب والرياضة صدرت الكتاب الدوري رقم (8) لسنة 2026، الذي يركز على أهمية الالتزام بميثاق الشرف الرياضي. الحديث هنا عن نبذ أي شكل من أشكال العنف أو الإساءة، وبالطبع، حماية اللاعبين، وخاصة الأطفال والناشئين، له جانب كبير من الأهمية. إذا حدث أي انتهاك، الوزارة حريصة على اتخاذ الإجراءات القانونية والإدارية اللازمة.
الكتاب الدوري وجه إلى اللجنة الأولمبية المصرية واللجنة البارالمبية، وكذلك الاتحادات الرياضية والأندية، وأيضاً مديري الشباب والرياضة. كل هذه الجهات مسؤولة عن توفير بيئة آمنة تحترم اللاعبين وتحافظ على سلامتهم النفسية والجسدية. يعني، كل واحد فيهم لازم يفكر ويعمل على بناء بيئة رياضية تكون فعلاً مثالية.
جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، أعطى أهمية كبيرة لكرامة اللاعب وسلامته. هو حذر من أي مبررات فنية أو تربوية تُسوِّغ استخدام العنف أو الإهانة. الرسالة واضحة، المدربين والفرق الفنية والإدارية مدعوون لاتباع أساليب تربية صحيحة ومهنية في التعامل مع اللاعبين.
أما في ما يخص تأهيل المدربين والفنيين، فوزارة الشباب والرياضة ركزت بقوة على ضرورة حصولهم على برامج ودورات تدريبية معتمدة تتعلق بأساليب التعامل الآمن مع الأطفال والناشئين. هالشيء مش بس يسهل الأمور، في الحقيقة، يعزز من حماية اللاعبين ويرتكز على توفير بيئة صحية لهم.
الكتاب الدوري ضمن أيضاً التأكيد على منع العنف والإساءة بكافة أنواعها، سواء كانت بدنية أو نفسية أو لفظية. الخطوات السريعة لفحص الشكاوى والتحقق من الوقائع أمر ضروري. ولما يتبين أن هناك مخالفة، سيكون هناك إجراءات قانونية واضحة. وفي النهاية، كل الأطراف يجب أن تُضمن حقوقها.
لازم كمان نتذكر أهمية اتخاذ تدابير معينة لحماية اللاعبين، وبشكل خاص القُصّر خلال المعسكرات والمنافسات داخل وخارج مصر. الحدود واضحة، إذا كانت هناك وقائع تستدعي التدخل، يجب إبلاغ الوزارة في أقرب وقت.
الوزارة أشارت بوضوح إلى أن حماية اللاعبين واستمرار احترامهم وسلامتهم هي مسؤولية مشتركة. هذا جزء لا يتجزأ من رسالة الرياضة وأسسها.