الإسكان تعلن عن تحقيق تغطية مياه الشرب بنسبة 99% والصرف الصحي بنسبة 82% بحلول نهاية مبادرة حياة كريمة
في افتتاح المعرض والمؤتمر الدولي لتكنولوجيا المياه والصرف الصحي، الذي يقام في مركز القاهرة الدولي للمؤتمرات، ركزت المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق، على جهود الدولة لتحسين خدمات مياه الشرب والصرف الصحي وتعزيز الأمن المائي. هذا الحدث، الذي يجمع المسؤولين والوزراء، يمثل نقطة التقاء للجميع لمناقشة أفكار جديدة وتحسين البنية التحتية.
ترحيب واهتمام بالتطوير
أشارت راندة المنشاوي إلى أهمية هذا الحدث في تبادل الخبرات ورؤية الحلول الحديثة التي قد تسهم في دور التنمية الاقتصادية والاجتماعية. لم تتردد في تعبير عن تقديرها لكل من ساهم في تنظيم المؤتمر، وأعربت عن أهمية الشراكة والتعاون من أجل الوصول لمستقبل أكثر استدامة.
التحديات والرؤى المستقبلية
كما أكدت على ضرورة مواجهتنا التحديات المتزايدة، مثل نقص المياه وتغير المناخ. لا بدّ من توسيع مصادر المياه، لأنها لن تُحل عبر الطرق التقليدية فقط، بل تخص الابتكار في تحلية المياه وإعادة استخدام مياه الصرف الصحي، وهو ما يتطلب رؤية متكاملة.
التوازن بين الاحتياجات والموارد
بالنسبة للتحديات، أكدت المنشاوي أن الرؤية الحكومية تهدف دائماً إلى التوازن بين استدامة الموارد وتلبية احتياجات المواطنين. فالصناعة الموجودة يجب أن تتمكن من مواكبة الطلب المتزايد مع تقديم كفاءة عالية في الخدمات.
تطور التشريعات
تحدثت عن التطورات التشريعية التي شهدها قطاع المياه، مثل قانون تنظيم مرفق مياه الشرب والصرف الصحي، والذي يهدف إلى تحسين جودة الخدمات، وذلك يجسد انتباه الحكومة لجعل ذلك حقيقة ملموسة.
الشراكة مع القطاع الخاص
يشدد عمل الوزارة أيضًا على تعزيز الشراكات مع القطاع الخاص. إنشاء وحدة متخصصة للشراكة بين القطاعين العام والخاص يسهم في تطوير المشاريع وضمان جاهزيتها، وهذا كان ضروريًا خاصة في مجالات تحلية المياه وإعادة استخدامها.
أرقام تتحقق
تحدثت عن الأرقام التي تعكس تقدم البلاد، إذ وصلت نسبة تغطية مياه الشرب إلى 99%، مما هو إنجاز كبير. ومع ذلك، هناك تركيز ملحوظ على زيادة نسبة خدمات الصرف الصحي إلى 82% في الأرياف.
تخفيض الفاقد
وبينما تسجل الحكومة نجاحات في تقليل الفاقد من مياه الشرب، فإن الرؤية المستقبلية تتطلع إلى خفض هذه النسبة بشكل أكبر. فمن المهم جدًا استثمار الموارد المتاحة بشكل أفضل.
تحلية المياه وتعميق الصناعة
تطرقت وزيرة الإسكان أيضًا لتحلية مياه البحر، حيث أصبحت محور اهتمام الدولة، مع وجود خطط طموحة للوصول إلى 10 ملايين متر مكعب يوميًا بحلول 2050. وفي الوقت نفسه، توطين الصناعة يعزز من القدرة على إنتاج المعدات محليا، مما يقوي الاقتصاد الوطني ويقلل الاعتماد على الواردات.
الشراكات الدولية
شددت على أهمية الشراكات مع الشركات الدولية لنقل المعرفة والتكنولوجيا، مما يعود بالنفع على الصناعة المحلية ويعزز من قدراتها الإنتاجية.
معًا نحو المستقبل
في ختام حديثها، أكدت راندة المنشاوي أن المرحلة القادمة تتطلب تكاتف الجهود بين الحكومة والقطاع الخاص. والمؤتمرات والمعارض تمثل منصة أساسية لعرض الحلول والفرص، فلا يجب أن نكتفي بالتفكير فقط بل علينا الانتقال للعمل وتحقيق تحولات فعلاً مفيدة.