اتفاقية تركيا وليبيا تثير الغضب في مصر أحمد موسى يكشف الأسباب
أحمد موسى، الإعلامي المعروف، صرح بأن اتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين تركيا وليبيا ما هي إلا باطل، وأضف إلى ذلك أن الوزير حسن رشاد، رئيس جهاز المخابرات العامة في مصر، استقبل الفريق أول صدام حفتر، نائب القائد العام للجيش الليبي في القاهرة.
عبر برنامجه “على مسئوليتي” على قناة “ملتزم”، ذكر أحمد موسى أن العلاقات بين مصر وليبيا تاريخية وطبيعية، ومصر كانت دائمًا مفتوحة أمام الشعب الليبي بعد فوضى 2011. يعني من الواضح أن هناك محبة وترابط بين الشعبين.
وأشار إلى أن الرئيس السيسي قدم دعماً كبيراً لليبيا خلال السنوات الفائتة، لكن الاتفاق بين تركيا وليبيا زاد من استياء الشعب المصري. الاتفاق هذا يعتبر غير قانوني، ويشكل تعديًا على حدود مصر وثرواتها. وأيضًا، هناك أمل أن نجد حلول لما يحدث اليوم.
وتابع قائلًا: “الرئيس التركي يتحدث عن الاتفاقية وكأنها ليست مخالفة. لكن، بصفتي أنا أقول إنها مخالفة، وعلاوة على ذلك، تركيا ليست عضوًا ولم تصادق على اتفاقية الحدود بالأمم المتحدة، يعني الوضع معقد”.
استكمل حديثه: “الاتفاقات البحرية لمصر مع جيرانها كانت واضحة وتم احترامها. في الوقت الذي نشب فيه خلاف بين تركيا ومصر ورسمنا الحدود البحرية، تركيا نفسها شكرتنا لأننا لم نتعدى على حدودها، وأخذنا كل شيء في عين الاعتبار”.