مفاجأة كبيرة يكشفها رئيس تحرير فرانس فوتبول حول فوز هاري كين بالكرة الذهبية 2026
في حديثه عن جائزة الكرة الذهبية لعام 2026، كشف فينسنت جارسيا، رئيس تحرير مجلة «فرانس فوتبول»، تفاصيل مثيرة. وكان المفاجئ هو أن الفرق في الأصوات بين هاري كين، مهاجم بايرن ميونخ، وكيليان مبابي، نجم ريال مدريد، كان ضئيلاً جداً.
أقيم الحفل في لندن، وكان هناك جو من الإثارة يتطاير بين أفضل نجوم كرة القدم، خصوصاً مع تنظيم الفعالية بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم. بالتأكيد، كانت هذه النسخة الثالثة مليئة بالمنافسة.
وبعد مشوار مذهل سواء على الصعيد الفردي أو الجماعي، تمكّن هاري كين من الفوز بالجائزة بعد أن تفوّق على مبابي والإسباني لامين يامال، ليحقق بذلك إنجازًا يُعتبر الأبرز في عالم المستديرة.
كما أشار جارسيا في تصريحات له لصحيفة «ماركا» الإسبانية إلى أن الفارق كان ضئيلاً بين كين ومبابي، حيث قال: «بالنظر إلى المركزين الأول والثاني، كان الفرق بينهما بسيطاً جداً هذا العام».
ولم يغب عن باله أن يذكر أن هذا الفارق أقل بكثير من الفرق الذي فصل بين رودري وفينيسيوس جونيور في نسخة عام 2024، والذي كان 41 نقطة. يبدو أن المنافسة كانت أكثر توتراً في هذه النسخة.
وأبدى جارسيا آراءً دقيقة حول تباين أصوات المصوتين من بين اللاعبين الإسبان، مشيرًا إلى انقسام الآراء بين رودري ولامين يامال، مما أثر على توزيع أصوات المترشحين. فالحقيقة أن رودري حصل على بعض الأصوات التي كان من الممكن أن تصب في صالح يامال، وهذا ساهم في تعقيد الأمور.
ولفت إلى أن طبيعة أداء المنتخب الإسباني بجمهوره فرضت صعوبة في تسليط الضوء على لاعب بعينه. ورغم كل هذا، لم تكن هناك مساهمات متساوية للنجوم، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بتأثيرهم الفردي أثناء البطولة.
كما استعرض جارسيا قضية يامال، مشيرًا إلى أنه سجل هدفًا واحدًا فقط في كأس العالم وعانى من الإصابة في البداية، مما جعل اختيار الأفضل بينه وبين اللاعبين الإسبان الآخرين تحديًا كبيرًا للجنة التحكيم.
انتهى حديث جارسيا بالتأكيد على أن تقارب مستويات المنافسين وتوزيع الأصوات بين النجوم كانوا من أبرز العوامل التي جعلت السباق على الكرة الذهبية في 2026 شديد المنافسة حتى النهاية، مع تصدر كين للجائزة في الأخير.