تحذير حكومي: تجنبنا أزمة غذائية خطيرة فمن وراء ارتفاع الأسعار؟ نائب في الشيوخ يرد
في جلسة مجلس الشيوخ اليوم، كان النائب إيهاب وهبة، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الشعب الجمهوري، ينظر إلى الحكومة بسؤال مهم. هو تساءل عن من يتحمل مسؤولية ارتفاع الأسعار، وطلب منها توضيح الأسباب الحقيقية التي تؤدي إلى موجات الغلاء المتكررة. يعني، في النهاية، نحن نريد أن نعرف الحقائق وراء كل هذا.
الجلسة كانت برئاسة المستشار عصام فريد، وخصصوها لمناقشة ثلاث طلبات تتعلق بالأمن الغذائي ومواجهة الأسعار المتزايدة. لكن، وكأن الحديث عن الأمن الغذائي هو شيء يتكرر دائماً، وهذا يثير بعض النقاش حول ما إذا كانت هذه الحلول كافية فعلاً. ومع ذلك، أكد وهبة على الإجراءات التي اتخذتها الحكومة لحماية الأمن الغذائي وتوفير السلع الأساسية. ذكر أنه قدم دراسة شاملة في الجلسة الماضية حول هذا الموضوع، والنتيجة كانت أن تدخل الحكومة بناءً على توجيهات الرئيس السيسي ساعد فعلاً في تجنب أزمة غذائية أكبر.
ومع ذلك، ورغم الجهود المبذولة، إلا أن النائب كان واضحاً في ضرورة فهم الأسباب الدقيقة وراء ارتفاع الأسعار، والقيام بعمل مباشر لمعالجتها. لأنه إذا لم يشعر المواطنون بالتغيير، فكل هذه الجهود ممكن أن تبدو وكأنها بدون جدوى. هو تساءل عن مدى توفر دراسات موثوقة تحدد تكلفة الإنتاج الحقيقية وأرباح التجار، بالإضافة إلى الفئات التي تسيطر على السوق. هذه نقطة مهمة، لأن فهم المشكلة هو بالفعل بداية الحل.
لطالما تحدثنا عن القدرة الشرائية الضعيفة، وأبدى وهبة استعداده للسماع لرؤية الحكومة حول هذا الموضوع. إذ يتساءل: متى سيبدأ المواطن العادي في الشعور بثمار جهود الدولة لزيادة الإنتاج وتوفير السلع، خاصة مع وجود الضغوط اليومية المعيشية؟
في النهاية، طالب بوضوح الحكومة بأن تنظر في إمكانية إجراء تعديلات قانونية قد تمنحها أدوات أكثر فعالية في تنظيم السوق ومحاربة الاحتكار، لحماية المواطنين من الأعباء المتزايدة.