مصطفى بكري يعلن حق المواطنين في المطالبة باستمرار الرئيس السيسي والبحث عن حل دستوري
حذر الإعلامي مصطفى بكري من وجود نهج معين تحاول جماعة الإخوان اتباعه بهدف الإضرار بالدولة والتشكيك في قيادتها السياسية. الموضوع يبدو معقدًا، أليس كذلك؟ وبكري تطرق لهذا خلال برنامجه “حقائق وأسرار” على قناة “ملتزم”.
لكن، وبهذا الصدد، قال بكري: “في الأيام الأخيرة، بدأ الحديث وظهرت الشكوك حول القيادة السياسية. الرئيس السيسي ما كان يشغل باله بمصير الشرق، البلد كانت في وضع حرج، والإخوان زادوا الطين بلة. ورغم ذلك، كان عنده صبر كبير، مش لأجل مجده الشخصي، لكن لأجل مصر. في الحقيقة، هو تحمل الكثير لأجل البلد، وما يتقلش إنه تعب أكثر من اللازم أو أنكر أي صعوبات. مصر مش مجرد مكان عادي؛ فيها جيش ومؤسسات وشعب يعمل بجد. رجال ضحوا بكل ما يملكون على مر السنين.”
فكر في ذلك، بكري أوضح أيضًا أن الناس شعرت بالألم. في كتير من الحالات، في ناس فقدوا بيوتهم وناس أخرى فقدوا أبناءهم. في الصعيد، كان فيه مؤامرات لتحطيم مراكز الشرطة، لكن أبناء الصعيد الشرفاء تصدوا لهذه المحاولات بكل شجاعة. الشعب المصري مش هيقع مرة ثانية زي ما حصل في 25 يناير. الشعب العظيم مصر على مبادئه، وعنده وعي تام بالفساد. وكما يقول بكري: “بعد يوم، الشعب هيفهم المعنى الحقيقي للأمن والصراعات في منطقة معقدة مليئة بالتحديات”.
وأشار بكري أيضًا إلى أن الرئيس السيسي عاش في نفس الظروف مثل باقي الناس ونشأ في منطقة شعبية. هو يعرف معاناة الشعب ويسعى دائمًا لدعمه. وقد قال: “إذا طلبتوا مني شيء، أنا هنا”، وهذا يعكس التزامه الكبير. بصراحة، مانقدرش نتجاهل الدور الي قام به الرجل في منع المزيد من الدمار. “كما جاء في الآية، الذكرى تنفع المؤمنين”.
وفي النهاية، أوضح بكري أنه يبقى مع الواقعية، وحق كل مواطن في التعبير عن رأيه، حتى لو كانت له آراء معارضة. من الضروري أن يدعو الجميع الرئيس السيسي للاستمرار في تحسين الوضع والبحث عن مخرج للدستور. في النهاية، الغرض واحد وشريف، وهو دعم الدولة.