وزير التعليم العالي ورئيس جامعة عين شمس يستقبلان زوج رئيسة سلوفينيا في قصر الزعفران الفخم

منذ 51 دقائق
وزير التعليم العالي ورئيس جامعة عين شمس يستقبلان زوج رئيسة سلوفينيا في قصر الزعفران الفخم

خلال زيارة رئيسة سلوفينيا، ناتاشا بيرتس موسار، استقبل الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بعمل وزير الثقافة، بجانب الدكتور محمد ضياء زين العابدين، رئيس جامعة عين شمس، البروفيسور أليش موسار، زوج رئيسة الجمهورية، في قصر الزعفران بجامعة عين شمس. كان اللقاء بحضور الدكتورة أماني أسامة كامل، نائب رئيس الجامعة لشؤون الدراسات العليا والبحوث، والسيد أليش سيلان، قنصل سلوفينيا في مصر، وعدد من الأكاديميين وممثلي الجانب السلوفيني.

ابتدأ اللقاء بكلمات ترحيب من الدكتور قنصوة بالضيوف، حيث أوضح أن جامعة عين شمس تعد واحدة من أبرز المؤسسات في مجال التعليم العالي بمصر، نظرًا لتاريخها العريق وإسهاماتها المميزة في الميادين العلمية.

كما أكد الوزير على التزام الحكومة المصرية بتعزيز علاقاتها مع الدول الأخرى والانفتاح على المؤسسات الثقافية والعلمية عالمياً. هو كانت هذه الزيارة مناسبة لتبادل الخبرات والأفكار بين الجامعات المصرية والسلوفينية، وفتح قنوات تواصل جديدة بين الشباب والباحثين في البلدين.

تحدث الدكتور قنصوة أيضاً عن الإمكانيات الواعدة لتعاون أكبر في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي بين مصر وسلوفينيا، مشددًا على أن مصر تتحرك بخطوات سريعة نحو تدويل نظام التعليم العالي خاصتها، لتمثل مركزًا إقليميًا في التعليم والبحث العلمي.

ثم أضاف الوزير أهمية استثمار العلاقات الحالية بين البلدين وتوسيع الشراكات الأكاديمية والتكنولوجية، بما يعود بالنفع المتبادل على كلا الطرفين ويدعم مساعي التنمية المستدامة، وخاصةً في أفريقيا والمنطقة العربية.

وبدوره، عبر الدكتور محمد ضياء عن فخره باستقبال البروفيسور موسار في جامعة عين شمس، مشددًا على أن هذا اللقاء يمثل اعترافًا بمكانة الجامعة ودورها في بناء جسور التعاون الدولية.

ورأى رئيس الجامعة أن استضافة هذه الزيارة في قصر الزعفران تحمل معاني رمزية قوية. فالقصر يمثل صرحًا تاريخيًا يعبر عن تلاقي الأصالة والحداثة، ويدل على التزام الجامعة بجذورها التاريخية والحضارية.

أكد الدكتور ضياء على ضرورة الرؤية الاستراتيجية للجامعة، مشيرًا إلى أن دورها تجاوز مجرد التعليم إلى أن تكون شريكًا فعالًا في بناء تواصل بين الثقافة والمجتمعات المختلفة. تناولت خطة الجامعة أهمية تعزيز شراكاتها مع المؤسسات العالمية، وتطوير برامج أكاديمية وبحثية مشتركة، وتعميق التعاون الأكاديمي.

وعقب ذلك، قام جميع الحاضرين بجولة في قصر الزعفران، حيث تعرفوا على تاريخه وطرازه الفريد.

أبدى البروفيسور موسار سروره بزيارة الجامعة، مشيدًا بجمال القصر كرمز للحوار الثقافي بين مصر وأوروبا، واعتبر أن الحفاظ على المباني التاريخية يمثل قيمة حضارية ذات أهمية كبيرة.

أشار أيضًا إلى أهمية البيئة الجامعية وتأثيرها على تشكيل وعي الطلاب، ودورها في تعزيز الهوية الوطنية. هذه النقاط تدل على ضرورة مزيد من التعاون الثقافي بين الدولتين.

كما كانت هناك جلسة حوارية مفتوحة ضمت الوزير ورئيس الجامعة والضيف السلوفيني مع عدد من الطلاب، حيث تم التطرق إلى التحديات المرتبطة بالمواقع التراثية وإعادة إحيائها كمساحات تعليمية وتفاعلية.

ركز الحوار على أهمية العلاقات الثقافية وتعزيز التعاون بين الشباب من كلا البلدين، كمقدمة لبناء تفاهم إنساني أفضل.

في النهاية، زار الجميع متحف جامعة عين شمس، الذي يضم قطعًا أثرية متنوعة، حيث يُعد أول متحف تعليمي في جامعة مصرية، ويرتبط بقضايا التعليم والبحث العلمي.

حضر اللقاء أيضًا عدد من المسؤولين الأكاديميين من الجامعة، وعبرت هذه الزيارة عن أهمية تعزيز التعاون الثقافي والاقتصادي والسياحي بين سلوفينيا ومصر.