خبير يفضح سرقات الكهرباء الضخمة ويكشف طرق مكافحة التلاعب بالعدادات
قال الدكتور أحمد الشناوي، الخبير في الطاقة الكهربائية، إن بعض شركات توزيع الكهرباء تعاني من فقد تجاري كبير. السبب الرئيس وراء ذلك، كما يوضح، هو سرقة التيار والتلاعب في العدادات. ويشدد على ضرورة مضاعفة جهود الدولة لمواجهة هذه الظاهرة ولتوجيه المواطنين نحو استهلاك الطاقة بشكل أكثر كفاءة.
أضاف أحمد، خلال اتصال هاتفي مع الإعلامي محمد جوهر في برنامج “صباح البلد”، أن الفقد الكهربائي ينقسم إلى نوعين. الأول هو الفقد الفني، الذي يحدث عندما يتم نقل الكهرباء من محطات الإنتاج إلى شركات التوزيع، والثاني هو الفقد التجاري، والذي ينتج في الغالب عن سرقة التيار أو عدم تحصيل فواتير الاستهلاك بشكل صحيح.
يبدو أن الفقد الفني في الشبكة الكهربائية المصرية شهد تحسنًا ملحوظًا، لكن الفقد التجاري ما زال مرتفعًا في بعض الشركات. هذا الأمر يؤثر بلا شك على موارد وزارة الكهرباء وقدرتها على تلبية احتياجات تشغيل وصيانة المحطات، مما يشير إلى ضرورة معالجة هذه القضية بجدية.
وأشار أيضًا إلى أن الوزارة بدأت في زيادة تركيب العدادات مسبقة الدفع والعدادات الذكية. وهذا يأتي بالتوازي مع حملات شرطة الكهرباء للقضاء على سرقة التيار. العدادات مسبقة الدفع تساعد كثيرًا في تقليل التلاعب، كما أنها تسجل بيانات الاستهلاك بدقة وبالتالي تسهم في تحسين الإدارة.
وفيما يتعلق بسرقة الكهرباء، أكد أن ذلك قد يؤدي إلى فرض غرامات ومحاضر على المخالفين. بالتأكيد، من المهم تطوير نظام الرقابة والعدادات، للحد من الفقد التجاري وزيادة كفاءة استخدام الطاقة الكهربائية، مما سينعكس إيجابياً على كل الأطراف المعنية.