تراجع أسعار الذهب عالميًا بنسبة 6% منذ بداية 2026 رغم وصولها لأعلى مستوى تاريخي

منذ 59 دقائق
تراجع أسعار الذهب عالميًا بنسبة 6% منذ بداية 2026 رغم وصولها لأعلى مستوى تاريخي

من الواضح أن أسعار الذهب شهدت تقلبات كبيرة منذ بداية عام 2026. هناك أفراد قد يتذكروا كيف قفز المعدن الأصفر إلى مستوى تاريخي، حيث تخطى سعر الأوقية 5400 دولار. لكن بعد تلك الارتفاعات الملحوظة، بدأ التصحيح السعري يأخذ مجراه، مُعقبًا ذلك محاولات التعافي في النصف الثاني من العام.

لو نظرنا إلى الأرقام، سنجد أن أسعار الذهب انخفضت من 4332 دولارًا للأوقية في 2 يناير 2026 وصولاً إلى 4070 دولارًا في 6 نوفمبر. هذا يعني خسارة في حدود 261 دولار، أو حوالي 6.04%. ورغم هذا التراجع، يظل مميزًا أن المعدن حقق أعلى مستوى عند 5418.35 دولار في 28 يناير، قبل أن ينخفض إلى 3999.73 دولار في 24 يونيو.

تقلبات حادة في أسعار الذهب

التحركات هذه تبرز التباين بين سعر الذهب في بداية العام وما حدث لاحقًا. يبدو أن المعدن الأصفر دخل في رحلات متتابعة من الصعود والهبوط، تأثرًا بعدة عوامل اقتصادية وسياسية كانت لها تأثيرات ملحوظة على الأسواق العالمية.

من بين تلك العوامل، التوترات الجيوسياسية، تغير التوقعات بشأن أسعار الفائدة الأمريكية، والتغيرات في قوة الدولار والعوائد. ولا ننسى أيضًا دور مشتريات البنوك المركزية في تشكيل أسعار الذهب العالمية خلال عام 2026.

تأثير تحركات الدولار على الذهب في مصر

لا يمكننا تجاهل تأثيرات تلك التحركات على السوق المحلية. أسعار الذهب في مصر ليست بمعزل عن التغيرات الحادثة في البورصات العالمية. بالإضافة إلى ذلك، تحركات سعر صرف الدولار أمام الجنيه المصري لها دور كبير أيضاً. كل هذا يجتمع ليؤثر على تكلفة الذهب وأسعاره المحلية.