وزيرة الإسكان تؤكد مواصلة جهود تنفيذ المشروعات الخدمية والتنموية لدعم استراتيجية الدولة
أكدت المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، على الاستمرار في الجهود المتعلقة بتنفيذ المشروعات الخدمية والتنموية، بما يتماشى مع استراتيجية الدولة لإنشاء مجتمعات عمرانية متكاملة ومستدامة.
رفع جودة الحياة في المدن الجديدة
شددت وزيرة الإسكان على أهمية التركيز على تحسين جودة الحياة لسكان المدن الجديدة، من خلال تطوير قطاع المرافق والخدمات وتقديم خدمات متميزة ومستدامة للمواطنين.
متابعة المشروعات الخدمية في حدائق أكتوبر و6 أكتوبر
جاء ذلك خلال متابعة الوزيرة لموقف تنفيذ عدد من المشروعات الخدمية والمرافق في مدينتي «حدائق أكتوبر» و«6 أكتوبر»، في إطار تحسين كفاءة منظومة المرافق وجودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
مشروعات المياه في حدائق أكتوبر
تضمن تقرير المتابعة الانتهاء من التشغيل التجريبي لخزان مياه الشرب الخاص بأبراج ڤالي تاورز في مدينة حدائق أكتوبر، والذي بسعة تخزينية تصل إلى 5000 متر مكعب. يساهم هذا الخزان في ضمان تزويد جميع الأبراج بالمياه، مما يضمن استقرار الخدمة وجودتها لسكان المشروع.
تلبية احتياجات التعليم
وأشار التقرير إلى تقدم أعمال إنشاء المعهدين الأزهريين في مدينة حدائق أكتوبر، حيث تم تحديد موقعين استراتيجيين لهما. المعهد الأول يمتد على مساحة 10 آلاف متر مربع، بينما الثاني يمتد على 8,200 متر مربع، لتلبية احتياجات التعليم في المنطقة.
تطوير الخدمات في مدينة 6 أكتوبر
تناول التقرير مشروعات جديدة في مدينة 6 أكتوبر، حيث تم بدء التشغيل الفعلي للسلالم الكهربائية في كباري عبور المشاة على طريق الواحات، مما يساعد على تسهيل حركة عبور المواطنين، خاصة لكبار السن وذوي الهمم. وتستمر المتابعة لأعمال الصيانة لضمان الاستمرار في تقديم الخدمة بكفاءة.
تحسين البنية التحتية
تضمن التقرير مستجدات الأعمال الجارية على طريق سوق الجملة، حيث يتم تنفيذ تحويلات لمرافق حيوية تابعة لـ«مدينة الإنتاج الإعلامي»، لضمان استمرارية تقديم الخدمات. تشمل هذه الأعمال تحويل مسارات بعض المرافق الحالية، وتنفيذ خطوط مرافق جديدة، بالإضافة إلى إنشاء شبكات للصرف الصحي وصرف مياه الأمطار.
الصيانة والتطوير للطريق الأوسط
في سياق رفع كفاءة الطرق، بدأت أعمال الصيانة لسريع للطريق الأوسط في مدينة 6 أكتوبر، لضمان انسيابية الحركة المرورية. كما يتم تطوير كوبري العبور «جهينة سابقًا»، كجزء من خطة لتحسين تدفق حركة المرور في المدينة.