النيابة العامة تنظم معرض وثائقي وصالون ثقافي احتفالا بانتصار العاشر من رمضان ويوم الشهيد

منذ 8 ساعات
النيابة العامة تنظم معرض وثائقي وصالون ثقافي احتفالا بانتصار العاشر من رمضان ويوم الشهيد

عُقد بمعهد البحوث الجنائية والتدريب صالونٌ ثقافي ومعرضٌ وثائقي لإحياء ذكرى انتصار العاشر من رمضان المجيد ويوم الشهيد.

حضور بارز للاحتفالية

حضر الاحتفالية كل من المستشار محمد شوقي النائب العام، واللواء رئيس هيئة القضاء العسكري، واللواء المدعي العام العسكري، واللواء رئيس الشؤون القانونية والدستورية بوزارة الدفاع، بالإضافة إلى عدد من قيادات النيابة العامة ووزارة العدل، وأبرز أساتذة كليات الحقوق والإعلاميين وأعضاء النيابة العامة.

ترسيخ القيم الوطنية

تأتي هذه الفعالية في إطار الدور التوعوي والثقافي الذي تضطلع به النيابة العامة لترسيخ القيم الوطنية وتعزيز الوعي بتاريخ الدولة المصرية وملاحمها المجيدة، استنادًا لتوجيهات النائب العام.

كلمة الترحيب

استُهلت فعاليات الصالون بكلمة ترحيبية ألقاها المستشار النائب العام. أكد خلالها على عمق العلاقات التي تربط بين مؤسسات الدولة المصرية، وبالأخص القوات المسلحة. وأشار إلى أن استحضار اللحظات التاريخية يُجسد معاني التضامن الوطني ويعزز الوعي لدى الأجيال بقيمة التضحية والعمل المشترك من أجل رفعة الوطن.

أوراق النقاش

أدار الصالون المستشار علي مختار، المدير التنفيذي لمعهد البحوث الجنائية والتدريب. تناول المشاركون من القيادات العسكرية والمتخصصين عدة محاور فكرية وتاريخية تتعلق بملحمة العاشر من رمضان، ودور مؤسسات الدولة الدينية والقضائية والتنفيذية في تعزيز الوعي الوطني. كما تم تسليط الضوء على أثر التلاحم المؤسسي وتكاتف الشعب المصري في تحقيق هذا النصر التاريخي.

المعرض الوثائقي

تفقد المستشار النائب العام وضيوف الصالون المعرض الوثائقي المصاحب، الذي تضمن صورًا ووثائق نادرة تجسد مراحل التخطيط لحرب أكتوبر، ووقائع العبور وتحطيم خط بارليف، وصولًا إلى استعادة الأرض ورفع العلم المصري فوق سيناء. وقد لاقى المعرض إشادة الحضور لما يعكسه من عظمة النصر ودقة التخطيط له.

دور النيابة العامة

أكدت النيابة العامة من خلال تنظيم مثل هذه الفعاليات الثقافية حرصها على الإسهام في تعزيز الوعي الوطني وترسيخ قيم الانتماء وتقدير تضحيات القوات المسلحة الباسلة. كما تسعى النيابة للعب دور أصيل في نشر الثقافة القانونية والتاريخية، مما يسهم في بناء مجتمع واعٍ ومُدرك لمسؤولياته الوطنية.