وزير الكهرباء يكشف عن خطوات جديدة لضمان استدامة التغذية الكهربائية ومعالجة التحديات الحالية
أكد الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، أن كافة الإجراءات المتخذة لمواجهة تداعيات الأحداث الراهنة تهدف إلى تأمين التغذية الكهربائية وضمان استمرارية التيار الكهربائي لكل الاستخدامات على مختلف الجهود. واستعرض الوزير جهود قطاع الكهرباء في الفترة الأخيرة، والتي شملت تغيير أنماط التشغيل وزيادة العائد من الوقود المستخدم، إلى جانب خفض استهلاك الوقود التقليدي وتحسين الأداء وكفاءة الطاقة.
اجتماع اللجنة الاستراتيجية
هذا التصريح جاء خلال اجتماع للجنة الاستراتيجية المعنية بتنفيذ برامج العمل في القطاعات التابعة وتقييم الأداء، بحضور المهندس جابر دسوقي، رئيس الشركة القابضة لكهرباء مصر، والمهندسة منى رزق، رئيس الشركة المصرية لنقل الكهرباء، والدكتور أحمد مهينة، رئيس قطاع التخطيط الاستراتيجي ومتابعة الأداء. خُصص الاجتماع لمتابعة خطة التشغيل ومناقشة المستجدات والتطورات المتعلقة بتأمين الشبكة القومية للكهرباء والتأكد من استدامة التغذية الكهربائية.
تغيير أنماط العمل
وأشار وزير الكهرباء إلى أنه تم تعديل أنماط عمل محطات الإنتاج لاتباع معايير الجودة والتشغيل الاقتصادي، وتحقق خفض معدلات استهلاك الوقود لإنتاج الكيلو وات إلى أقل من 170 جرام. كما وجه الوزير بضرورة تواجد القيادات بشكل ميداني لمتابعة خطة التشغيل والاستجابة السريعة للتحديات الطارئة.
ترشيد الإنفاق الحكومي
استعرض الدكتور محمود عصمت تقدم تنفيذ خطة العمل والالتزام بأنماط التشغيل الرامية إلى خفض استهلاك الوقود وتعظيم الاستفادة من الطاقات المتجددة. كما تم مناقشة الإجراءات المتعلقة بترشيد الإنفاق الحكومي، وضوابط استخدام المركبات بما يضمن تقليص معدلات استهلاك الوقود بنحو 30%. وتم التأكيد على أهمية سير العمل بكفاءة في القطاعات الفنية، بالإضافة إلى تطبيق نظام العمل عن بُعد يوم الأحد من كل أسبوع في القطاعات الإدارية بالوزارة والشركات التابعة.
استعدادات مستقبلية
امتد الاجتماع ليشمل إعداد سيناريوهات متعددة للتشغيل واستخدام الوقود المكافئ، ووحدات التوليد القادرة على التعامل مع مزيج الوقود. وجاء ذلك في إطار خطة العمل لتأمين التغذية الكهربائية وزيادة العائد على وحدة الوقود المستخدم. وتم التأكيد على ضرورة المتابعة المستمرة والمراجعة لتقييم الوضع خلال اليوم.