قافلة زاد العزة 167 تصل قطاع غزة عبر معبر رفح لتعزيز الإغاثة والمساعدة الإنسانية

منذ 2 ساعات
قافلة زاد العزة 167 تصل قطاع غزة عبر معبر رفح لتعزيز الإغاثة والمساعدة الإنسانية

بدأت قافلة المساعدات الإنسانية رقم 167 دخولها إلى الفلسطينيين في قطاع غزة، عبر البوابة الفرعية لميناء رفح البري باتجاه معبر كرم أبو سالم، استعدادًا لإدخالها إلى القطاع.

محتويات قافلة المساعدات

أوضح مصدر مسؤول أن الشاحنات ضمن قافلة “زاد العزة من مصر إلى غزة” تحمل كميات كبيرة من المساعدات الغذائية والإغاثية، والتي تشمل السلال الغذائية، والدقيق، والخبز الطازج، والبقوليات، والأطعمة المحفوظة، والأدوية، ومستلزمات العناية الشخصية، والخيام، والمواد البترولية. كما أشار إلى أن هذه الشاحنات تخضع للتفتيش من قبل سلطات الاحتلال قبل إدخالها إلى القطاع.

قيود الاحتلال المفروضة

منعت قوات الاحتلال الإسرائيلي دخول شاحنات المساعدات الإنسانية والوقود، بالإضافة إلى مستلزمات إيواء النازحين الذين فقدوا بيوتهم بسبب النزاع في غزة. كما رفضت دخول المعدات الثقيلة اللازمة لإزالة الركام وإعادة الإعمار. ومع ذلك، بدأ إدخال المساعدات إلى غزة مجددًا في مايو 2025 وفق آلية تم تنفيذها بالتعاون بين سلطات الاحتلال وشركة أمنية أمريكية، رغم اعتراض وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” على مخالفتها للآلية الدولية الثابتة.

الهدنة المؤقتة

أعلن جيش الاحتلال عن “هدنة مؤقتة” لمدة 10 ساعات يوم الأحد 27 يوليو 2025، حيث تم تعليق العمليات العسكرية في مناطق من قطاع غزة للسماح بإيصال المساعدات الإنسانية.

جهود الوساطة لحل النزاع

استمرت جهود الوساطة من قبل كل من مصر وقطر والولايات المتحدة من أجل الإعلان عن اتفاق شامل لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، وتبادل الأسرى والمحتجزين. وفي فجر يوم 9 أكتوبر 2025، تم التوصل إلى اتفاق بين حركة حماس وإسرائيل حول المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، وذلك وفق خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي تم الاتفاق عليها في شرم الشيخ، بوساطة مصرية أمريكية قطرية وبجهود تركية.

المرحلة الثانية من الاتفاق

دخلت المرحلة الثانية من الاتفاق حيز التنفيذ اعتبارًا من يوم الاثنين 2 فبراير 2026، بعد استكمال عملية تبادل الأسرى والمحتجزين وتسليم رفات آخر محتجز إسرائيلي وفق المرحلة الأولى من الاتفاق. وقد تم السماح بدخول الفلسطينيين إلى قطاع غزة وخروج المصابين لتلقي العلاج في المستشفيات المصرية بعد فتح الجانب الفلسطيني من معبر رفح البري.