وزيرة الإسكان تؤكد أهمية الاستدامة وترشيد الموارد في ظل التوجه نحو الاقتصاد الأخضر

منذ 2 ساعات
وزيرة الإسكان تؤكد أهمية الاستدامة وترشيد الموارد في ظل التوجه نحو الاقتصاد الأخضر

أكدت المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، أن وزارتها تعطي أهمية كبيرة لملف الاستدامة وترشيد الموارد، تماشيًا مع توجه الدولة نحو الاقتصاد الأخضر، ووفقًا لتوجيهات رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، بشأن تنفيذ خطة عاجلة لترشيد استهلاك الطاقة والمياه.

نموذج المدن الجديدة للتنمية المستدامة

أشارت الوزيرة إلى أن المدن الجديدة تمثل نموذجًا متقدمًا لتطبيق مفاهيم التنمية المستدامة، من خلال دمج الحلول التكنولوجية الذكية في تخطيط وتنفيذ المشروعات. وشددت على ضرورة تسريع وتيرة تنفيذ مشروعات الاستدامة وتبادل التجارب الناجحة بين المدن الجديدة، بهدف تحسين جودة حياة المواطنين وتقليل تكاليف التشغيل وتعظيم الاستفادة من الموارد المتاحة، مع الالتزام بالمعايير البيئية العالمية.

اجتماع وحدة المدن المستدامة

جاء ذلك بالتزامن مع اجتماع موسع عقده مسئولو الوحدة المركزية للمدن المستدامة والطاقة المتجددة بهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، بحضور مسئولين من الوحدات الفرعية بأجهزة المدن الجديدة، لمتابعة خطة العمل خلال الفترة المقبلة، بما يتماشى مع توجيهات الوزيرة راندة المنشاوي لتنفيذ خطة شاملة لمشروعات الاستدامة والترشيد.

أهمية التخطيط لخطط ترشيد الطاقة

وأوضح الدكتور وليد عباس، نائب وزيرة الإسكان لشئون المجتمعات العمرانية، أن المدن الجديدة توفر بيئة ملائمة لتحقيق التنمية المستدامة. كما أكد على أهمية وضع خطة متكاملة لترشيد الطاقة والتصدي للتغيرات المناخية، ورصد المشاريع الخضراء ضمن خطط التنمية.

استراتيجية الوحدة المركزية للمدن المستدامة

من جانبها، ذكرت الدكتورة هند فروح، المشرفة على الشئون الفنية ورئيس الوحدة المركزية للمدن المستدامة، خلال الاجتماع، أن مهام الوحدة تشمل تفعيل الاستراتيجية الوطنية للعمران الأخضر، وتطوير خطط عملية لترشيد استهلاك الطاقة والمياه. وأكدت على أهمية تقديم حلول للتحول الرقمي والنقل المستدام، ورفع كفاءة المباني لتصبح خضراء مستدامة، ومتابعة تنفيذ الخطط وفقًا لمؤشرات قياس الأداء.

خطة العمل للوحدة المركزية

استعرض الدكتور أحمد إسماعيل جبر، مساعد نائب رئيس الهيئة، خطة عمل الوحدة المركزية خلال الاجتماع، موضحًا أنها تتضمن 6 مجموعات عمل فنية تغطي مجالات الطاقة، المرافق، النقل المستدام، التطبيقات الذكية، البيئة، الإدارة المتكاملة للمخلفات، والتكيف مع التغيرات المناخية.

تنسيق الجهود بين المؤسسات

وأكد أن تنفيذ هذه المحاور يتم بالتنسيق المباشر مع القطاعات المعنية بالهيئة، حيث يرتبط مشروع الطاقة والمرافق بالنقل المستدام مع القطاع المختص. بينما تعمل محاور البيئة وإدارة المخلفات والتكيف مع التغيرات المناخية بالتعاون مع قطاع التنمية والإنشاءات، مما يعزز تكامل الرؤى والجهود.

مبادرات بيئية مستدامة

كما تم خلال الاجتماع عرض نموذج لإعداد خرائط المشروعات الخضراء باستخدام أنظمة المعلومات الجغرافية (GIS)، بالإضافة إلى استعراض المشروعات الحالية والمستهدفة في المدن الجديدة كأمثلة رائدة، بهدف تعميم التجارب الناجحة.

التزام بتنفيذ خطة الترشيد

وفي ختام الاجتماع، تم التأكيد على الالتزام الكامل بتنفيذ الخطة العاجلة لترشيد الطاقة، ودراسة مشروعات الطاقة المتجددة، وتعزيز التنسيق بين الوحدات الفرعية لتبادل الخبرات وأفضل الممارسات في تنفيذ المشروعات المستدامة، مع تقديم تقارير دورية عن مستوى التنفيذ والتحديات الصعبة.