عضو هيئة كبار العلماء يؤكد أهمية إتقان اللسان والخشية والفقه في تحقيق الرسوخ في العلم

منذ 2 ساعات
عضو هيئة كبار العلماء يؤكد أهمية إتقان اللسان والخشية والفقه في تحقيق الرسوخ في العلم

أكد الدكتور حسن الشافعي، عضو هيئة كبار العلماء، أن مصطلح الرسوخ في العلم لديه جذور قرآنية راسخة. وبيّن أن العلماء الراسخين هم الذين يجمعون بين اتقان لغة القرآن، والخشية الحقيقية من الله، وفهم دقيق لأحكام الشريعة.

أهمية الفهم الصحيح للنصوص الشرعية

في كلمته المسجلة خلال افتتاح الندوة العلمية، التي نظمتها هيئة كبار العلماء في قاعة الأزهر للمؤتمرات، أوضح الشافعي أن هذه الفعاليات تهدف إلى تحقيق فهم سليم للنصوص الشرعية، بعيدًا عن مواطن الشبهات والفتن.

تنوع الأحكام الشرعية

أشار الشافعي إلى أن الأحكام الشرعية تتنوع بين ما يتعلق بالعقيدة والإيمان، وموضوعات العبادة والعمل، وأمور السلوك والضمير. وأكد أن الإحاطة بهذه الجوانب تؤدي إلى تكوين عالم راسخ يفقه الله في الدين.

رسالة الأزهر الشريف

شدد على أن هذه المنهجية المتكاملة تعبر عن جوهر رسالة الأزهر الشريف، التي تهدف إلى إعداد أجيال واعية تمزج بين العلم والإيمان والسلوك الصحيح. واعتبر أن علم اللغة وعلوم الكتاب والسنة، مقترنًا بخشية الله، يعتبر زادًا حقيقيًا للعالم. فالعلم المتسم بالتقوى والخشية يعزز من مكانة صاحبه بين الناس.

مسؤولية الأزهر في نشر المعرفة

تأتي هذه الجهود في إطار مسؤولية الأزهر الشريف الدعوية والعلمية في تأصيل المعرفة وتعميق الفهم، وبناء الكفاءات العلمية القادرة على حمل أمانة العلم وحماية تراثه. ويجري حاليًا تنفيذ برنامج علمي موجه لأعضاء الهيئة المعاونة بجامعة الأزهر، بعنوان “الترسيخ العلمي في العلوم العربية والشرعية”.

تفاصيل البرنامج العلمي

هذا البرنامج معتمد من فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، ويتم تنفيذه بالتعاون مع جامعة الأزهر. يستهدف البرنامج نخبة من أعضاء الهيئة المعاونة في التخصصات الشرعية والعربية، الذين تم ترشيحهم من مختلف الكليات الأزهرية. ويشمل البرنامج تدريسات معمّقة لكتب التراث في مجالات متنوعة، مما يسهم في إعداد جيل علمي راسخ يسهم بفعالية في خدمة قضايا الأمة.