وزير العمل وسفير المملكة المتحدة يتبادلان الأفكار لتعزيز التعاون في التدريب المهني وتشغيل الشباب

منذ 2 ساعات
وزير العمل وسفير المملكة المتحدة يتبادلان الأفكار لتعزيز التعاون في التدريب المهني وتشغيل الشباب

التقى وزير العمل، حسن رداد، اليوم بمقر الوزارة في العاصمة الإدارية الجديدة، بالسفير مارك برايسون، سفير المملكة المتحدة لدى جمهورية مصر العربية. جاء الاجتماع لمناقشة سبل تعزيز التعاون المشترك في عدد من الملفات المتعلقة بسوق العمل، خاصة في مجالات التدريب المهني، التشغيل، وتمكين المرأة، بالإضافة إلى برامج الحماية الاجتماعية للعمال.

تعزيز العلاقات التاريخية

خلال اللقاء، أكد وزير العمل على عمق العلاقات التاريخية التي تربط بين مصر والمملكة المتحدة. وأوضح حرص الوزارة على تعزيز التعاون مع المؤسسات الدولية والشركاء العالميين للاستفادة من الخبرات الناجحة في تطوير منظومة التدريب المهني وتأهيل الشباب لسوق العمل.

استراتيجية التدريب من أجل التشغيل

استعرض الوزير الجهود التي تبذلها الوزارة لتنفيذ استراتيجية التدريب من أجل التشغيل، التي تستهدف تأهيل الشباب لمهن مطلوبة في سوق العمل المحلي والدولي. يتم ذلك من خلال تطوير مراكز التدريب المهني وإطلاق برامج تدريبية حديثة بالتعاون مع القطاع الخاص وشركاء التنمية، مما يسهم في توفير فرص عمل لائقة للشباب.

تمكين المرأة ودعم العمال

كما ناقش اللقاء جهود وزارة العمل في دعم تمكين المرأة اقتصادياً وزيادة مشاركتها في سوق العمل، بالإضافة إلى تنفيذ برامج الحماية الاجتماعية للعمال، خاصة العمالة غير المنتظمة. ويهدف ذلك إلى تأمين بيئة عمل آمنة ولائقة وتعزيز الاستقرار المهني والاجتماعي للعمال.

رؤية الحكومة المصرية

وأكد وزير العمل أن الدولة المصرية، تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، تولي اهتماماً كبيراً لتنمية مهارات الشباب وتعزيز قدراتهم بما يتناسب مع متطلبات سوق العمل. ولفت إلى أن الوزارة تعمل على توسيع الشراكات مع المؤسسات الدولية للاستفادة من الخبرات المتقدمة في مجالات التدريب والتأهيل المهني.

دعم المملكة المتحدة

من جانبه، أعرب السفير مارك برايسون عن تقدير بلاده للعلاقات المميزة مع مصر، مؤكدًا حرص المملكة المتحدة على دعم وتعزيز مجالات التعاون مع وزارة العمل، خاصة في ملكات تطوير مهارات العمالة والتدريب المهني وتمكين المرأة في سوق العمل.

خطط التعاون المستقبلية

واتفق الجانبان خلال اللقاء على أهمية تعزيز التعاون خلال الفترة القادمة، والاستفادة من خبرات المؤسسات البريطانية والبرامج التدريبية التي تسهم في تطوير مهارات الشباب ودعم جهود التشغيل، بما يتماشى مع الأهداف المشتركة للبلدين في مجالات العمل والتنمية الاقتصادية.