وزيرتا ثقافة مصر وفرنسا تتباحثان لتعزيز التبادل الفني والشراكات الثقافية

منذ 2 ساعات
وزيرتا ثقافة مصر وفرنسا تتباحثان لتعزيز التبادل الفني والشراكات الثقافية

أكدت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، أن العلاقات الثقافية بين مصر وفرنسا تمثل جسرًا مهمًا للتواصل الحضاري، مشيرة إلى عمق الروابط التاريخية والإنسانية بين الشعبين. وأوضحت أن المرحلة الحالية تشهد زخمًا كبيرًا في مسارات التعاون الثقافي والفني والإبداعي.

لقاء وزيرة الثقافة المصرية مع نظيرتها الفرنسية

جاءت تصريحات الوزيرة خلال لقائها مع كاثرين بيجارد، وزيرة الثقافة الفرنسية، على هامش القمة المصرية الفرنسية التي استضافتها مدينة برج العرب يوم السبت الماضي. وقد حضر جزء من اللقاء شريف فتحي، وزير السياحة والآثار.

بحث سبل التعاون الثقافي المشترك

تناول اللقاء عدداً من الملفات المتعلقة بالتعاون الثقافي، بما في ذلك تعزيز التبادل الفني والثقافي وتوسيع مجالات التعاون بين المؤسسات الثقافية في البلدين. كما تم بحث سبل تحسين الشراكات في مجالات حماية التراث والصناعات الثقافية والإبداعية، بالإضافة إلى برامج التدريب للعاملين في القطاع الثقافي. ويعكس ذلك التطور الملحوظ في العلاقات المصرية الفرنسية، خاصة بعد رفعها إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية في أبريل 2025.

تعزيز التعاون في الفنون

كما تم استعراض سبل تعزيز التعاون في مجالات السينما والمسرح والفنون البصرية والموسيقى، بالإضافة إلى تنظيم فعاليات ومشروعات ثقافية مشتركة في الفترة المقبلة، مما يسهم في دعم الحوار الثقافي وتبادل الخبرات بين الجانبين.

أهمية الثقافة في بناء الوعي

شددت الدكتورة جيهان زكي على حرص الدولة المصرية على تعزيز الانفتاح الثقافي والتعاون مع دول العالم، وخاصة مع فرنسا التي تمتلك معها علاقات ثقافية وفكرية متجذرة. وأشادت بالدور الحيوي الذي تلعبه الثقافة في بناء الوعي وتعزيز التقارب بين الشعوب.

التزام فرنسا بتوسيع التعاون الثقافي

من جانبها، أعربت كاثرين بيجارد عن اعتزازها بالعلاقات الثقافية مع مصر، مشددة على اهتمام الجانب الفرنسي بتوسيع مجالات التعاون الثقافي والفني مع المؤسسات المصرية ودعم المبادرات المشتركة التي تعكس التنوع الحضاري للبلدين.

التأكيد على التنسيق المستمر

في ختام اللقاء، اتفقت الوزيرة جيهان زكي ونظيرتها الفرنسية كاثرين بيجارد على استمرار التنسيق والتشاور في المرحلة المقبلة، بهدف تحويل ما تم الاتفاق عليه من رؤى وخطط مشتركة إلى خطوات عملية، مما يسهم في تطوير العلاقات الثقافية بين البلدين وتعزيز التعاون في المجالات الثقافية والفنية والإبداعية.