مفتي الجمهورية يبرز أهمية العلاقات المصرية الأوزبكية ويدعو لتقوية التعاون بين البلدين

منذ 55 دقائق
مفتي الجمهورية يبرز أهمية العلاقات المصرية الأوزبكية ويدعو لتقوية التعاون بين البلدين

أكد الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية ورئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، عمق العلاقات التاريخية والأخوية بين جمهورية مصر العربية وجمهورية أوزبكستان. وأشار إلى أن التطورات المستمرة في هذه العلاقات تفتح آفاقًا واسعة لتعزيز التعاون في المجالات الدينية والعلمية والفكرية. كما عبر عن أهمية توحيد الجهود لمواجهة التحديات المشتركة من خلال نشر قيم الاعتدال والتسامح والسلام.

منتدى الحضارة الإسلامية

أشاد بمكانة منتدى «الحضارة الإسلامية.. طريق التسامح والسلام والتنوير» كمنصة دولية للحوار وتبادل الخبرات. ويهدف المنتدى إلى بناء رؤى مشتركة تعزز دور المؤسسات الدينية في ترسيخ السلم المجتمعي ومواجهة الفكر المتطرف.

لقاء المفتيين

جاء ذلك خلال لقاءٍ ثنائي بين مفتي الجمهورية والشيخ نور الدين خالق نظار، مفتي جمهورية أوزبكستان، وصادق تاشبايوف، رئيس اللجنة الدينية التابعة لمجلس الوزراء الأوزبكي. تم تناول سبل تعزيز التعاون العلمي والإفتائي وتبادل الخبرات في مجالات إعداد المفتين وتأهيل الكوادر الدينية، فضلاً عن مواجهة الفكر المتطرف ونشر ثقافة التعايش والسلام.

أهمية الكلمة

أشاد مفتي أوزبكستان بالكلمة التي ألقاها مفتي الجمهورية في المؤتمر، مؤكداً أنها عكست الرؤية الحضارية للإسلام ورسخت قيم التسامح والسلام. كما أكد على المكانة العلمية لدار الإفتاء المصرية، واعتبرها مرجعًا إفتائيًا رائدًا يحظى باحترام واسع في العالم الإسلامي، معربًا عن تطلعه لتعزيز التعاون مع دار الإفتاء في مجالات متعددة.

تعزيز التعاون

بدوره، أكد رئيس اللجنة الدينية التابعة لمجلس الوزراء الأوزبكي على عمق العلاقات بين مصر وأوزبكستان. وأشاد بالدور الكبير الذي تقوم به المؤسسات الدينية المصرية في تأهيل الطلاب الأوزبكيين، مؤكدًا أهمية توسيع التعاون مع دار الإفتاء المصرية والاستفادة من خبرات مركز سلام لدراسات التطرف في مجالات مكافحة التطرف وبناء الوعي وترسيخ ثقافة التعايش.

استمرار التنسيق

اختتم اللقاء بالتأكيد على ضرورة استمرار التنسيق والتعاون بين الجانبين. يهدف هذا التعاون إلى دعم جهود نشر الفكر الوسطي وتعزيز السلم المجتمعي، بالإضافة إلى خدمة القضايا المشتركة في العالم الإسلامي.