وزير العمل يعلن عن انطلاق اختبارات المتقدمين لوظائف مشروع الضبعة
أعلن حسن رداد، وزير العمل، عن بدء تنفيذ الاختبارات العملية والنظرية للمتقدمين للوظائف التي أُعلنت مسبقًا من قبل الوزارة في مشروع محطة الضبعة النووية. تُجرى هذه الاختبارات في مركز تدريب الحجاز التابع للوزارة، حيث تضمنت البداية اختبار المتقدمين للعمل في شركة كونسيرن تيتان-2. ومن المتوقع أن تستمر الإجراءات تبعًا للجدول الزمني المحدد.
الوظائف المتاحة في مشروع الضبعة النووية
أوضح الوزير أن المرحلة الأولى من الاختبارات تشمل مجموعة من المهن المطلوبة، مثل حدادي التسليح وعمال طلاء المباني، مع رواتب تصل إلى 14 ألف جنيه. كما يتم توفير سكن وثلاث وجبات يوميًا، بالإضافة إلى وسائل نقل من وإلى موقع العمل.
مصداقية فرص العمل
أكد الوزير أن الانتقال السريع من مرحلة الإعلان عن الوظائف إلى إجراء الاختبارات يعكس مصداقية الفرص التي توفرها الوزارة. وأشار إلى أن جميع الفرص المعلن عنها تتماشى مع تنسيق مباشر مع الشركات المنفذة للمشروعات القومية، مشددًا على أن الوزارة تعمل بمنهج واضح يسعى لتوفير فرص عمل لائقة من خلال إجراءات تنفيذية جدية وسريعة.
توجيهات للمتقدمين
أضاف الوزير أن هذه الاختبارات تأتي في إطار متابعة الوزارة المستمرة لتوفير العمالة المصرية المهارية والمدربة للمشروعات القومية الكبرى، بما يلبي احتياجات الشركات المنفذة ويعزز فرص تشغيل الشباب في وظائف مستقرة. ودعا الوزير الشباب من أصحاب المهارات والخبرات إلى متابعة إعلانات الوزارة والإقبال على الفرص المتاحة، مؤكدًا أن ما يتم تنفيذه اليوم من اختبارات يمثل التزام الوزارة بتحويل الإعلانات إلى فرص تشغيل حقيقية، مما يعزز الثقة بين الشباب والوزارة ويعزز جهود الدولة في توفير الفرص والمشاركة في تنفيذ المشروعات القومية الضخمة.
إجراءات التقديم والاختبارات
من جانبها، أكدت هبة أحمد، مدير عام الإدارة العامة للتشغيل بوزارة العمل، أن الوزارة، بناءً على توجيهات الوزير حسن رداد، استقبلت طلبات الراغبين في الالتحاق بالوظائف المعلنة عبر الرابط الإلكتروني المخصص. تم تحديد مواعيد الاختبارات بعد التواصل الهاتفي مع المتقدمين الذين تنطبق عليهم الشروط. كما أشارت إلى أن جميع إجراءات التقديم والاختبارات تتم بشكل شفاف ومجاني، دون تحصيل أي رسوم، ودعت الشباب إلى عدم الانسياق وراء أي ادعاءات أو محاولات لاستغلالهم، والاعتماد فقط على القنوات الرسمية للوزارة.