الأعلى لتنظيم الإعلام يقرر في شكوى زاهي حواس وممدوح الدماطي ضد وسيم السيسي

منذ 58 دقائق
الأعلى لتنظيم الإعلام يقرر في شكوى زاهي حواس وممدوح الدماطي ضد وسيم السيسي

قرر المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام التأكيد على حق الدكتور وسيم السيسي، أستاذ جراحة الكلى والمسالك البولية، في التعبير عن آرائه حول الحضارة المصرية القديمة، وذلك ضمن إطار من المسؤولية المهنية وبالاستناد إلى المراجع العلمية الموثوقة.

تفاصيل الشكوى المقدمة

جاء هذا القرار بعد فحص الشكوى المقدمة من الدكتور زاهي حواس، وزير الآثار الأسبق وعالم الآثار المصري، والدكتور ممدوح الدماطي، وزير الآثار الأسبق وأستاذ الآثار المصرية بجامعة عين شمس. الشكوى تتعلق بتصريحات الدكتور وسيم السيسي حول تاريخ وحضارة مصر القديمة، والتي أدلى بها في عدد من القنوات التلفزيونية والبرامج الحوارية.

دعوة لترسيخ الحوار العلمي

كما قرر المجلس دعوة جميع الوسائل الإعلامية للاعتماد على آراء الخبراء عند تناول الموضوعات المتعلقة بالحضارة المصرية، وخاصة تلك التي تشهد تبايناً في الرؤى أو جدلاً إعلامياً. يشمل ذلك الاستعانة بآراء علماء مثل الدكتور زاهي حواس والدكتور ممدوح الدماطي، بالإضافة إلى متخصصين آخرين في مجالات الآثار والتاريخ، وذلك لتمكين الجمهور من الاطلاع على مختلف الآراء المدعومة بالأدلة.

أهمية المعرفة والحفاظ على الهوية

أوضح المجلس أنه يهدف إلى نشر قيم المعرفة بشأن الحضارة المصرية القديمة، التي تعد جزءاً مهماً من تاريخ الإنسانية. ويعتبر أن المعرفة يجب أن تتحول إلى ثقافة وشغف يتجذر في وعي المصريين، مما يتطلب ترحيباً بالأفكار والنظريات التي تعزز من قيمة وهوية مصر بدلاً من تشويهها.

التزام المجلس بحرية التعبير

أكد المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، برئاسة المهندس خالد عبد العزيز، التزامه بكفالة حرية الفكر والرأي، بحيث يتمكن كل أفراد المجتمع من التعبير عن آرائهم بالقول أو الكتابة أو أي وسيلة أخرى. كما يشدد على حرية البحث العلمي وحق المجتمع في المعرفة والمعلومات الصحيحة، وذلك وفقاً للدستور المصري وقوانين تنظيم الصحافة والإعلام.

نتائج استطلاع آراء الخبراء

وأشار المجلس إلى أنه استطلع رأي المجلس الأعلى للجامعات حول الشكوى. وقد أوضحت اللجنة المشكلة برئاسة الدكتور أحمد رجب، نائب رئيس جامعة القاهرة، أهمية تناول الوقائع التاريخية بشكل موضوعي، مع عدم تعريضها لمؤثرات قد تضعف من واقعيتها.

تعزيز الوعي والحوار العلمي

أكد المجلس أن الاختلافات في الرؤى العلمية والفكرية تُعتبر جانباً من جوانب حرية البحث العلمي. ولفت إلى أن من الضروري حسم المسائل العلمية من خلال الحوار الجدلي وأدلة داعمة، مما يعزز الوعي العام ويحافظ على مكانة حضارة مصر العظيمة ويصون حق المجتمع في الحصول على معلومات موثوقة.