البرامج الإسلامية تطلق مبادرة إيده في يدك لتعزيز دور الأسرة في تشكيل شخصية الأبناء

منذ 19 ساعات
البرامج الإسلامية تطلق مبادرة إيده في يدك لتعزيز دور الأسرة في تشكيل شخصية الأبناء

مبادرة «إيده في إيدك» لتعزيز القيم الأسرية

أطلقت وحدة الدعوة الإلكترونية بمجمع البحوث الإسلامية مبادرة جديدة تحت عنوان «إيده في إيدك»، تهدف إلى تشجيع الآباء على اصطحاب أبنائهم في مواقف حياتية وتربوية تسهم في غرس القيم وبناء الشخصية، من خلال القدوة والممارسة. تأتي هذه المبادرة في إطار توجيهات فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، تحت إشراف الدكتور محمد الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية.

الأهداف الرئيسية للمبادرة

تعتبر هذه المبادرة جزءاً من سلسلة من البرامج التي تنفذها وحدة الدعوة الإلكترونية، والتي تهدف إلى توظيف الوسائل الحديثة لنشر الوعي ودعم الأسرة المصرية وترسيخ القيم الأخلاقية. إنها تأتي انطلاقاً من رسالة الأزهر في بناء الإنسان وصناعة الوعي.

رسالة تربوية مهمة

تركز المبادرة على رسالة تربوية بسيطة وعميقة، مفادها أن بناء الأبناء يتم من خلال المواقف التي يعيشونها مع آبائهم. تدعو الآباء إلى اصطحاب أبنائهم إلى المساجد ومجالس العلم والمكتبات وزيارات الأقارب وأعمال الخير وزيارة المرضى والمشاركة في جلسات الإصلاح بين الناس، بالإضافة إلى الأنشطة الثقافية والتطوعية. هذه الأنشطة تُعزز القيم عمليا في نفوس الأبناء.

دور القدوة في التربية

أوضح فضيلة الدكتور محمد الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، أن هذه المبادرة تبرز أهمية الأسرة باعتبارها المدرسة الأولى في بناء الإنسان. وأكد أن القدوة الصالحة تعتبر من أقوى وسائل التربية، حيث أن مشاركة الآباء لأبنائهم في تفاصيل الحياة المفيدة تمنحهم خبرات وقيم لا يمكن للحلول النظرية وحدها تحقيقها.

تقوية الروابط الأسرية

وأشار الدكتور الجندي إلى أن مبادرة «إيده في إيدك» تهدف إلى إحياء العلاقة التربوية بين الآباء والأبناء في ظل الانشغال المتزايد بالتقنيات الرقمية. تعزز هذه المبادرة الحوار المتوقع داخل الأسرة، وتنمي لدى الأبناء شعور المسؤولية والانتماء، وترسخ قيم الرحمة، والتعاون، واحترام الكبير، وصلة الرحم، وخدمة المجتمع.

خطوات تنفيذ المبادرة

من جهته، ذكر الدكتور محمود الهواري، الأمين العام المساعد للدعوة والإعلام الديني، أنه سيتم تنفيذ هذه المبادرة من خلال لقاءات ميدانية وندوات توعوية في المساجد ومراكز الشباب والجامعات والمؤسسات الحكومية. سيتم أيضًا إطلاق حملة رقمية عبر المنصات الرسمية لمجمع البحوث الإسلامية، تتضمن مواد مرئية وتوعوية ورسائل تربوية قصيرة تسلط الضوء على أهمية اصطحاب الأبناء في المواقف الحياتية الإيجابية، مما يعزز دور الأسرة في بناء الشخصية وترسيخ قيم وسلوكيات إيجابية لدى النشء.