الرئيس السيسي يؤكد أن مصر ستبقى حصنًا منيعًا وركيزة للأمن والاستقرار بدعم شعبها وجيشها
أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، أن مصر، بفضل الله سبحانه وتعالى، وشعبها العظيم، محصنة بعناية الله، ويصعب على أي أحد النيل منها أو من مقدراتها. إن مصر محروسة بوعي شعبها وقوة جنودها، لتظل دائماً حصناً منيعا وركيزة راسخة للأمن والاستقرار.
رسالة السلام
خلال كلمته في الذكرى الـ 74 لثورة 23 يوليو، أشار الرئيس السيسي إلى الظروف المعقدة التي تمر بها المنطقة. وأكد على أهمية توجيه رسالة سلام من مصر القوية المحبة للسلام. دعا جميع دول العالم إلى بذل الجهود لوقف الحروب والصراعات، وخاصة في منطقة الشرق الأوسط. كما شدد على ضرورة التصدي للنزعات التخريبية التي تسبب الكراهية وسفك الدماء. وأكد أن العالم يتسع للجميع، وأن العنف ينتج عنه المزيد من العنف، والنتيجة ستكون الخراب والدمار.
الموقف الثابت لمصر
جدد السيسي موقف مصر الثابت في رفض أي اعتداء على الدول العربية الشقيقة. وطالب جميع الأطراف المعنية بالكف عن استخدام القوة، وضبط النفس، ووقف التصعيد، والعودة إلى طاولة المفاوضات. هذا يأتي إعلاءً لقيمة السلام وصوناً لحقوق الشعوب.
رسالة الأمل والتفاؤل
أما الرسالة الثانية، فهي رسالة أمل وتفاؤل موجهة إلى الشعب المصري العظيم. وأكد الرئيس أن المستقبل، بإذن الله وتوفيقه، سيكون أفضل، حيث نعمل بجد لبناء مستقبل واعد برؤية علمية. نحن نواجه الفساد بكل أشكاله ونسعى دائماً للخير والسلام. في النهاية، الله تعالى لا يضيع أجر من أحسن عملاً.