الصحة تعلن عن تدريب 50 مدربًا في الدعم النفسي لمراكز الرعاية الصحية الأولية في 21 محافظة
نظّمت وزارة الصحة والسكان، من خلال قطاع الرعاية الصحية الأولية وتنمية الأسرة، ورشة عمل لتدريب 50 مدربًا على تقديم خدمات الدعم النفسي في منشآت الرعاية الصحية الأولية. تمت هذه الفعالية بالتعاون مع أمانة الصحة النفسية وعلاج الإدمان وكذلك صندوق الأمم المتحدة للسكان، وهي خطوة تُنفذ للمرة الأولى تهدف إلى إعداد كادر متخصص لنقل المعرفة والمهارات إلى الفرق الصحية في المحافظات.
أهداف الورشة ودورها في تطوير الخدمات
تأتي الورشة ضمن جهود الوزارة لتطوير خدمات الرعاية الصحية الأولية وتعزيز التكامل بين الخدمات الصحية والنفسية. كما تهدف إلى توسيع إتاحة خدمات الدعم النفسي للمواطنين في منشآت الرعاية الأولية، مما يساهم في ضمان وصولهم إلى هذه الخدمات بالقرب من أماكن إقامتهم.
تصريحات نائب الوزير حول أهمية التدريب
قالت الدكتورة عبلة الألفي، نائب وزير الصحة والسكان لشؤون السكان والرعاية الأولية وتنمية الأسرة، إن هذه الورشة تمثل خطوة مهمة نحو إعداد كوادر متخصصة من المدربين القادرين على نقل المعرفة والمهارات للفرق العاملة في منشآت الرعاية الصحية الأولية. ويتضمن ذلك الاكتشاف المبكر للأمراض النفسية وصولًا إلى خدمات المتخصصين والاستشاريين في المراكز الصحية.
دور المدربين في تحسين جودة الخدمات
أضافت الدكتورة أن المدربين الـ50 سيلعبون دورًا محوريًا في نقل الخبرات للفرق الصحية بالمحافظات، لضمان اتساع نطاق الاستفادة واستدامة بناء القدرات وتحسين جودة الخدمات. كما تم تحديد أولوية تقديم خدمات الأخصائيين والاستشاريين النفسيين في المناطق الأكثر احتياجًا حيث تفتقر إلى خدمات الصحة النفسية المتخصصة.
تفاصيل التدريب ودور الكفاءة
من جانبه، أوضح الدكتور سمير الدميري، رئيس قطاع الرعاية الصحية الأولية وتنمية الأسرة، أن التدريب يشمل دورتين لتغطية 21 محافظة. حيث تم اختيار المشاركين بعناية وفق معايير محددة، كما خضعوا لمقابلات شخصية لضمان توافر المهارات اللازمة للقيام بدور المدرب والقدرة على التواصل ونقل المعرفة بفعالية.
أهداف البرنامج وآلية التطبيق
أكد الدكتور الدميري أن البرنامج يستهدف إعداد مدربين مؤهلين لتدريب الفرق الصحية على تقديم خدمات الدعم النفسي، والتعرف المبكر على المشكلات النفسية، وتوفير الدعم والتوجيه المناسب، بالإضافة إلى تطبيق مسارات الإحالة. ويُركّز البرنامج على أهمية الاكتشاف والتدخل المبكر، مما يعزز قدرة منظومة الرعاية الأولية على تقديم الدعم في مراحل مبكرة.