مصطفى بكري يكشف عن لحظات حزينة في حياته ويبكي عند وفاة عبد الناصر وصدام حسين وشقيقه محمود
كشف الكاتب والإعلامي مصطفى بكري، عضو مجلس النواب، عن أبرز اللحظات الإنسانية التي أثرت في حياته، موضحًا أنه بكى ثلاث مرات: الأولى عند وفاة جمال عبد الناصر، والثانية بعد إعدام الرئيس العراقي صدام حسين، والثالثة عند وفاة شقيقه محمود بكري في عام 2023.
ذكريات صعيدية
تحدث بكري خلال حواره في برنامج «الحوار المفقود» عبر قناة «عرب سكاي» مع الإعلامي علي الطراونة، عن ذكرياته مع أسرته في الصعيد. استعرض بكري تفاصيل حياة والديه البسيطة، مشيرًا إلى أن نشأته في الصعيد تركت تأثيرًا عميقًا على شخصيته وقيمه، خاصة في مجالات الوفاء والأمانة والرجولة ومساندة الآخرين.
مشاعر عميقة بالجذور
وأكد بكري أن ملامح الصعيد القاسية لا تعكس بالضرورة قسوة القلب، وأوضح أن أبناء الصعيد يمتلكون مشاعر قوية وارتباطاً وثيقًا بالأرض والأسرة. كما استعاد ذكرياته حول ارتباطه المستمر بمحافظة قنا، مؤكدًا أنه يعود بانتظام إلى الصعيد ليجد هناك طاقة وراحة نفسية لا تتوفر له في أماكن أخرى.
الهوية السياسية والإعلامية
أوضح بكري أن تجربته في العمل السياسي والإعلامي لم تؤثر على صلته بجذوره، مشددًا على أنه يعتبر نفسه ممثلًا لجميع المصريين مع الحفاظ على انتمائه القوي للصعيد. كما تحدث عن تأثير فقدان أفراد أسرته، مشيرًا إلى أن هذه التجارب الإنسانية تركت بصمة عميقة في نفسه على الرغم من مشواره الطويل في السياسة والإعلام.
رؤية مصر في العالم العربي
وقبل اختتام الحوار، أكد بكري أن مصر ستظل رائدة في العالم العربي على الرغم من التحديات السياسية والتكنولوجية والاقتصادية التي تشهدها المنطقة. وصف مصر بأنها «روح الأمة» وصوتها، وشدد على أهمية الحفاظ على الدولة المصرية ومؤسساتها كضرورة تتجاوز الحدود الجغرافية.
رسالة إلى الشعب الأردني
في نهاية حديثه، وجه بكري رسالة إلى الشعب الأردني، معبرًا عن تقديره لتمسكه بالعروبة ودفاعه عن الهوية الوطنية والأمن القومي العربي. وأكد أن الأردن سيبقى جزءًا أساسيًا من نظام الأمن والاستقرار في المنطقة العربية.