مصطفى بكري يحذر من احتمال تكرار سيناريو غزة في الضفة الغربية

منذ 20 دقائق
مصطفى بكري يحذر من احتمال تكرار سيناريو غزة في الضفة الغربية

حذر الإعلامي مصطفى بكري من استمرار الضغوط الاقتصادية والصحية التي تؤدي إلى تدهور الوضع الإنساني في الضفة الغربية. وتساءل عن الهدف النهائي وراء هذه الإجراءات، وما إذا كانت تهدف إلى الضغط على السلطة الفلسطينية فقط أو تفكيك مقومات الحياة الاقتصادية والاجتماعية المتبقية في المنطقة.

ضغوط متزامنة على المجتمع الفلسطيني

أوضح بكري أن مصادرة الأراضي، والتوسع الاستيطاني، والاقتحامات، وإغلاق الطرق، واعتداءات المستوطنين، والضغوط المالية، بما في ذلك تهديد النظام المصرفي، تُعتبر مسارات متزامنة تضافرت لتشكيل ضغط كبير على المجتمع الفلسطيني.

وأضاف خلال تقديمه برنامج “حقائق وأسرار” على قناة صدى البلد، أن استهداف المقومات الاقتصادية يتزامن مع تحذيرات من نقص المستلزمات الطبية والجراحية والعلاجية، مما يُعرض المخزونات الطبية لمستويات حرجة، ويزيد من الضغوط على الفلسطينيين.

الضغوط المتزايدة على المواطن الفلسطيني

لفت بكري إلى أن المواطن الفلسطيني يواجه ضغوطًا متعددة. موارده المالية مهددة، وحركته مقيدة، وأرضه وبيته في خطر، بينما تتزايد الاحتياجات الأساسية للخدمات الصحية.

تحذير من تكرار سيناريو غزة في الضفة

شدد بكري على أن تحويل الحصار الاقتصادي إلى وسيلة لخنق المجتمع يمثل أداة ضغط سياسية تهدف لإضعاف قدرة الفلسطينيين على الصمود، محذرًا من العواقب التي قد تؤدي إلى قضايا الهجرة والتهجير.

وأشار إلى أن الضفة الغربية ليست بعيدة عن غزة، وأن تركها تنحدر نحو الانهيار الاقتصادي والصحي قد يعمق الفوضى والتوترات، مما يفتح المجال لانفجار جديد في المنطقة.

دعوة إلى تحرك دولي فعال

وجه بكري رسالة إلى المجتمع الدولي، مطالبًا بتحرك فعلي لمواجهة الأبعاد الإنسانية والاقتصادية لما يحدث في الضفة الغربية، بدلاً من الاكتفاء بإصدار بيانات الإدانة والشجب.

وتساءل عن مدى استمرار المجتمع الدولي في التعامل مع القضية الفلسطينية كملف لإصدار البيانات، في الوقت الذي يتحمل المواطن الفلسطيني وحده كلفة التصعيد المستمر.

وشدد على ضرورة قراءة ما يجري في الضفة كجزء من صراع أوسع يتعلق بالأرض والاقتصاد وحياة المواطن العادي، وبيته، وكل مظاهر الحياة في الضفة الغربية وغزة.