مستشفيات جامعة عين شمس تتعاون مع منصة ألمانية لتوظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم الطبي

منذ 52 دقائق
مستشفيات جامعة عين شمس تتعاون مع منصة ألمانية لتوظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم الطبي

أعلنت مستشفيات جامعة عين شمس عن شراكة استراتيجية مع منصة “AMBOSS” الألمانية المتخصصة في التعليم الطبي ودعم القرار الإكلينيكي. تهدف هذه الشراكة إلى توظيف أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي في تطوير الممارسة الطبية والتعليم والتدريب الإكلينيكي.

زيارة وفد رفيع المستوى إلى برلين

شهدت الشراكة زيارة وفد رفيع المستوى من مستشفيات جامعة عين شمس إلى المقر الرئيسي لمنصة “AMBOSS” في العاصمة الألمانية برلين. ضم الوفد الدكتور علي الأنور، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، والدكتور طارق يوسف، المدير التنفيذي لمستشفيات جامعة عين شمس، والدكتورة مروة الديب، مديرة برنامج تدريب أطباء الامتياز.

فوائد الذكاء الاصطناعي للكوادر الطبية

بموجب هذا التعاون، سيتمكن أطباء مستشفيات جامعة عين شمس من الاستفادة من أدوات الذكاء الاصطناعي المتاحة على المنصة في نقاط تقديم الرعاية الصحية. هذا سيمكنهم من الوصول إلى معلومات طبية محدثة وقائمة على الأدلة العلمية، مما يعزز من البحث الطبي ويساعد في اتخاذ القرارات الإكلينيكية.

دعم التعليم والتدريب الطبي

تمتد الشراكة لتشمل دعم التعليم والتدريب الطبي، من خلال توفير أدوات تساعد الطلاب وأطباء الامتياز الدوليين المتدربين على الاستعداد لاختبارات ترخيص مزاولة المهنة في دولهم. كما تدعم الشراكة أطباء الامتياز والأطباء المقيمين المصريين في التحضير لاختبارات التراخيص والتخصص والزمالة.

أداء نظام الذكاء الاصطناعي

وفقًا لما أعلنت عنه “AMBOSS”، جاء نظامها للذكاء الاصطناعي في المرتبة الأولى في تقييم السلامة الإكلينيكية ضمن دراسة NOHARM المستقلة، التي تناولت تقييم أنظمة الذكاء الاصطناعي المستخدمة في دعم القرارات الطبية وسلامة المرضى.

توجهات مستقبلية في الرعاية الصحية

يمثل هذا التعاون نموذجًا رائدًا للشراكات الدولية التي توظف الذكاء الاصطناعي في تحسين التعليم الطبي والرعاية الصحية. كما يدعم جهود مستشفيات جامعة عين شمس في بناء كوادر طبية مؤهلة وتطوير نظام الرعاية الصحية، مما يعزز من مكانتها كمركز طبي وتعليمي وبحثي رائد في مصر وإفريقيا.

التوجه نحو الحلول التكنولوجية الحديثة

تعكس الشراكة توجه مستشفيات جامعة عين شمس نحو تبني أحدث الحلول التكنولوجية في المجال الطبي. فهذه الخطوة تعزز من مكانتها كإحدى المؤسسات الطبية الجامعية الرائدة في مصر وإفريقيا في مجال الابتكار والتحول الرقمي، مما يساهم في مواكبة التطورات العالمية في الرعاية الصحية.