مصطفى بكري يهاجم معارضة غسل السمعة ويكشف استغلال البعض لتلميع صورهم الشخصية
أكد الإعلامي مصطفى بكري أن مواقف بعض الشخصيات البارزة في المشهد السياسي تحت لواء المعارضة تتطلب المزيد من التدقيق. وأشار إلى أن بعض الأفراد قد يستخدمون المعارضة كوسيلة لتلميع صورتهم أو للابتعاد عن سمعة سيئة، أو للتغطية على مواقف تتعارض مع الدين أو الوطنية.
موقف بكري الثابت
شدد بكري، خلال تقديمه برنامج حقائق وأسرار على قناة صدى البلد، على أن مواقفه ثابتة ومستمرة. وتحدى منتقديه بأن يقدموا دليلاً واحدًا يثبت أنه أيد التطبيع مع إسرائيل أو زارها، أو أنه تخلى عن الدفاع عن الفئات البسيطة أو مواجهة الفساد أو الثوابت الوطنية.
تاريخ طويل من الرفض
وأشار بكري إلى أنه تعرض للحبس في عام 1981 بسبب موقفه الرافض لاتفاقية كامب ديفيد. وأكد أنه لم يتخلى عن مواقفه تجاه قضايا الوطن، الاقتصاد، ومؤسسات الدولة. ووجه تحديًا لمنتقديه بأن يأتوا بأي تصريح أو موقف له يُظهر أنه وقف يومًا ضد الجيش المصري.
احترام الاختلاف في الرأي
أضاف بكري أن لكل شخص تاريخه ومواقفه، ودعا إلى اختلاف في الآراء حول الإعلامي أحمد موسى، لكن بعيدًا عن الشتائم والإساءة والرسائل السلبية. وأكد أن الاختلاف في الرأي لا يبرر أي تجاوزات.
مواقف أحمد موسى
ولفت بكري إلى أن أحمد موسى قد أعلن مواقفه الرافضة لجماعة الإخوان منذ سنوات، مشددًا أنه من حق أي شخص الاختلاف معه، لكن يجب أن يكون ذلك في إطار الاحترام. وأكد أن مواقف كل طرف واضحة ولا تحتاج إلى المزيد من الجدل.