مصطفى بكري يؤكد رفضه لحكم المرشد منذ البداية ويتحدث عن ثبات مواقفه
جدد الإعلامي مصطفى بكري تأكيده على دعمه الكامل للدولة المصرية، مشددًا على أن الزمن وحده كفيل بإظهار الحقائق وتمييز المواقف.
محطات في مسيرته السياسية
استعرض بكري بعض المحطات المهمة في مسيرته السياسية، مشيرًا إلى فترة حبسه خلال عهدي الرئاسين الراحلين أنور السادات وحسني مبارك. كما تطرق إلى المعاناة التي عاشها أثناء فترة حكم جماعة الإخوان المسلمين، مؤكدًا دعمه للرئيس عبد الفتاح السيسي. وأوضح أن مواقفه تأتي استنادًا إلى قناعاته وثوابته السياسية.
التجارب التي شكلت قناعته
خلال تقديمه برنامج “حقائق وأسرار” على قناة صدى البلد، تحدث بكري عن مواقفه الحالية التي تشكلت من خلال تجاربه مع الأزمات التي عايشها. فقد شهد الفتنة الطائفية واعتداءات على دور العبادة، فضلاً عن انتهاكات حقوق المواطن المصري، مما زاد من تمسكه بأركان الدولة ومؤسساتها.
مشاركته في أحداث 30 يونيو
استعاد بكري ذكرياته خلال أحداث 30 يونيو، مشيرًا إلى أنه كان من أول من أعلنوا رفضهم لحكم المرشد. واستشهد بموقفه خلال جنازة عمر سليمان، مؤكداً أن مواقفه ليست وليدة لحظة معينة أو مرتبطة بظروف سياسية عابرة.
دعوة لتقديم الأدلة
أكد بكري على أن مواقفه واضحة وغير قابلة للجدل، داعيًا أي شخص يمتلك دليلًا أو معلومات تتعلق به أو بأحمد موسى أو نشأت الديهي أو محمد الباز أو غيرهم، إلى التوجه بها إلى النائب العام. وأشار إلى أن من يمتلك اتهامًا حقيقياً ينبغي عليه تقديمه عبر القنوات القانونية.